مبادرة هدفها إحداث أثر اجتماعي في الطلبة والمختصين وأولياء الأمور

«بيتكم الثاني».. 836 صاحب همة في ضيافة «تنمية المجتمع»

صورة

تحت شعار «بيتكم الثاني»، وتزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد، استقبلت وزارة تنمية المجتمع 836 طالباً وطالبة للعام الدراسي الجديد، في كل مراكز أصحاب الهمم التابعة للوزارة، والبالغ عددها سبعة مراكز موزعة في كل من دبي وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة ودبا الفجيرة، ومركز أم القيوين للتوحد، بالإضافة إلى مركز التدخل المبكر في دبي، انطلاقاً من رؤيتها في تحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي. وتتنوّع الإعاقات التي تستقبلها المراكز بين الإعاقة الذهنية والتوحد والإعاقات المتعددة، علماً أن الإعاقات الأخرى كالحركية والسمعية يتم تقديم الخدمات التعليمية لها من خلال مدارس التعليم العام، انطلاقاً من حقها في الدمج التعليمي.

وتهدف الوزارة من خلال إطلاقها اسم «بيتكم الثاني» على هذه المناسبة، إلى إحداث أثر اجتماعي وأسري في الطلبة والمختصين وأولياء الأمور، لا سيما أن الطلبة يقضون معظم أوقاتهم في مراكز رعاية أصحاب الهمم، بمتوسط سبع ساعات يومياً، ما يسهم في تنشئتهم وتهيئتهم بالشكل الأمثل.

وزارت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، مركز دبي للتدخل المبكر، ومركز أم القيوين للتوحد، واطلعت على سير عمل المركزين مع بداية العام الدراسي، والتقت كادر العمل في مختلف الأقسام، كما التقت الطلبة والطالبات وأولياء الأمور.

وأكدت الوزيرة، أن التقدم الذي تحرزه دولة الإمارات في مجال تمكين وإدماج هذه الفئة يُحدث كل يوم فارقاً في حياتهم وحياة أُسرهم، ويعزز واقع دولة الإمارات كبيئة متسامحة مُرحّبة بالتنوّع البشري بين مواطنيها والمقيمين على أرضها، في ظل أجواء صديقة ودامجة لهم، تدعم حقهم في العيش المستقل أسوة بالآخرين.

وأضافت أن الخطط الاستراتيجية لوزارة تنمية المجتمع تستهدف استثمار التقدم التقني حول العالم في توفير الحلول التقنية لأصحاب الهمم، وتحرص على استشراف المستقبل وما يحمل من آمال وطموحات تلبي حاجة هذه الشريحة المهمة من المجتمع من التقنيات التي تساعدهم على الاندماج والعيش المستقل، جنباً إلى جنب مع الرعاية المجتمعية المتكاملة والحفاظ على أجواء نفسية وحياتية مواتية للإبداع بكل أشكاله، وهو ما تظلله فعالية «بيتكم الثاني» التي تتعهد الوزارة من خلالها بترك أثر إيجابي ممتد في نفوس الطلبة وأسرهم والهيئات التدريسية في مختلف المراكز.

يذكر أن لأصحاب الهمم أولوية رئيسة لدى أجندة حكومة دولة الإمارت وقيادتها الرشيدة، لتحقيق رؤية الإمارات 2021 بأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم من حيث التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد في عام 2021، وتحقيقاً لأهداف ورؤية وزارة تنمية المجتمع وتحقيق محاور السياسة الوطنية للأسرة، وتمكين وتأهيل أصحاب الهمم ليكون لهم دور فاعل في محيط مجتمعهم في التنمية والبناء.