الفلاح في مصر القديمة..مكانة متميزة تخلدها نقوش المقابر

قالت دراسة مصرية حديثة، إن الفلاح حظي بمكانة متميزة في مصر القديمة، «حيث كان سيداً»، وإن المعابد والمقابر الفرعونية، تضم نقوشاً ورسوماً ونصوصاً توثق حياة الفلاح في مصر القديمة. وقالت الدراسة الصادرة عن الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، إن النيل كان منذ الأذل وحتى اليوم، أساسي في حياة للمصريين، الذين تمركزوا حول جانبيه، فعاشوا على الزراعة وتربية الماشية وصيد الأسماك.

وحسب الدراسة، عرف الفلاح المصري القديم، بتنظيم الري والعمالة، كما عرف هندسة الري ومقياس النيل، الذي استفاد منه في تنظيم الدورة الزراعية، وكان قياس منسوب النيل أمراً بالغ الأهمية.

وطبقاً للدراسة أهدى الفلاح المصري القديم، الكثير من أغنياته للنهر العظيم. وأكدت الدراسة التي أشرف على إعدادها الباحث المصري في علوم المصريات، فرنسيس أمين، أن الفلاح في مصر القديمة، كان عاملاً على ازدهار المجتمع.

وجاء في الدراسة أن «الفلاح صاحب العمل الشاق إذا غمرت المياه أرضه يعتني بأدواته الزراعية، ويقضي يومه في صنع المعدات، أمّا ليله فيقضيه في صنع الحبال، ويقضي وقت الظهيرة في بذر الحَب».