أشهر نجوم السينما ومخرجي الأفلام سيحضرون الافتتاح أكتوبر المقبل

«هلا بالصين».. دبي تستكشف أرض التنين من بوابة السينما

صورة

أعلنت مبادرة «هلا بالصين» عن انطلاق أسبوع الأفلام الصينية الأول في دبي بدءاً من الأول من أكتوبر المقبل، مع برنامج حافل يتضمن عرض أهمّ الأفلام الصينية، خلال فعالية يحضرها أشهر نجوم ومخرجي السينما الصينية القادمين إلى دبي للاحتفاء بصناعة السينما الصينية.

وتحظى الصين بثاني أكبر جمهور للسينما على مستوى العالم، حيث شهد العقد الماضي نمواً غير مسبوق في هذا المجال، مدفوعاً بالطلب الكبير على الترفيه العالي الجودة بين أفراد الطبقة المتوسطة في الصين. وفي إطار العمل على الاستفادة من هذا التوجه لدى الشعب الصيني، ونمو أعداد السائحين القادمين من الصين، ينطلق أسبوع الأفلام الصينية في دبي مع فعالية رائعة على السجادة الحمراء ليلة الافتتاح في صالات روكسي سينما في «سيتي ووك»، يتبعها عرض مجموعة واسعة ومتنوعة من الأفلام الصينية الكبيرة على مدار الأسبوع.

ويتضمن جدول أسبوع الأفلام الصينية في دبي عرض الفيلم الدرامي الشهير لعام 2015 «دراجون بليد»، من بطولة جاكي شان وأدريان برودي وجون كوزاك، إلى جانب أفلام أخرى ملهمة، مثل «بو فانج»، والفيلم «أميركان دريمز إن شاينا»، و«تونتيز وانس أجين»، وفيلم «ذا نايتجيل» بقصته المؤثرة، من إخراج الفرنسي الشهير فيليب مويل. كما يقدم أسبوع الأفلام الفيلم الحائز الجوائز «وولف توتم»، والفيلم الكرتوني المدمج بصوت جاكي شان «مانكي كينغ: هيرو إز باك»، والفيلم الكرتوني الخيالي «بيج فيش آند بيجونيا».

وقال الشيخ ماجد المعلا، رئيس مجلس إدارة مبادرة «هلا بالصين»: «انسجاماً مع التطلعات الرامية لتعزيز العلاقات التجارية والسياحية، في إطار الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ينطلق أسبوع الأفلام الصينية في دبي ضمن فعاليات مبادرة (هلا بالصين)، ونحن واثقون بأن هذا الحدث سيجذب ملايين الزوار الصينيين إلى دبي، إلى جانب المقيمين فيها، كما يعدّ الحدث فرصة كبيرة لعرض البنية التحتية والمرافق ذات المستوى العالمي في دبي، كوجهة مثالية لمخرجي الأفلام ودور الإنتاج السينمائي في الصين».

ويقام أسبوع السينما الصينية في دبي خلال عطلة العيد الوطني للصين، التي تعرف محلياً باسم «الأسبوع الذهبي»، برعاية القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي، بالتعاون مع هيئة الأفلام الصينية، وجمعية منتجي الأفلام في الصين. وستعرض الأفلام الصينية الشهيرة في صالات روكسي سينما في «سيتي ووك»، و«ذا بييتش» و«بوكس بارك».

وتسعى فعالية أسبوع الأفلام الصينية في دبي إلى اجتذاب السائحين الصينيين القادمين إلى المنطقة خلال «الأسبوع الذهبي»، إضافة إلى 270 ألف مغترب صيني يعيشون في دولة الإمارات، والتي شهدت أيضاً ارتفاع أعداد الصينيين المسافرين إلى دبي لليلة واحدة بنسبة نمو تزيد على 100% منذ عام 2014، مع زيادة سنوية بنسبة 41.4% بين عامي 2016 و2017. واستضافت «سيتي ووك» في فبراير 2018 أولى احتفالات رأس السنة الصينية، التي اجتذبت أكثر من 22 ألف زائر صيني وغيرهم لحضور فعاليات المهرجان الكبير.

وقالت القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي، لي لينغ بينغ: «على مدى عقود من الجهد والعمل، أصبحت صناعة السينما الصينية الآن في المرتبة الثالثة عالمياً، وحازت أكبر جمهور للسينما حول العالم، لتقدم العديد من المخرجين والنجوم الأشهر عالمياً، الذين أبدعوا روائع الأفلام، واحداً بعد الآخر، وفازوا بجوائز في المهرجانات السينمائية الدولية. وتحت رعاية القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي وهيئة السينما الصينية، يعرض أسبوع السينما الصينية في دبي أفلاماً جيدة، تتميز بأعلى المعايير الفنية والتقنية، واعتماد التوجهات المبتكرة في صناعة الأفلام الصينية. وتعكس موضوعات الأفلام تاريخ الصين العريق، وثقافتها الرائعة، وتطورها الحديث، لتعزز معرفة الجمهور الإماراتي عن الصين بطريقة تسهم في دعم التبادل الثقافي الثنائي، والتواصل بين الشعبين».

وأكدت القنصل العام على أهمية اختيار دبي موقعاً لهذه الفعالية بقولها: «تعدّ دبي واحدة من أهم المدن الرئيسة على مسار مبادرة الحزام والطريق، فهي المركز الإقليمي للاقتصاد والتجارة والمال والسياحة والشحن، كما تقدم مثالاً رائعاً على التناغم في العيش بين الثقافات المتنوعة. ويسهم أسبوع السينما الصينية الذي تنظمه مبادرة (هلا بالصين) في ترسيخ التفاعل بين الأفراد والثقافتين الصينية والإماراتية، حيث تعتمد حيوية الحضارات وقوتها على التبادل والتواصل والتفاعل. ومن المؤكد أن نجاح هذه الفعالية سيثري عروض مبادرة (هلا بالصين)، وينشئ منصة جديدة للتبادل والتعاون الثنائي، ويسهم في تعزيز التفاهم والصداقة بين البلدين».


سينما إماراتية

تشهد صناعة السينما الإماراتية نمواً يتجاوز مجرد الاعتماد على إنتاج بعض من أفلام هوليوود وبوليوود الكبيرة وحدها، مع ظهور العديد من المساهمين المحليين والعالميين الذين وقع اختيارهم على الدولة، نظراً لما تتميز به من منشآت ومرافق الإنتاج السينمائي، وما بعد الإنتاج. وتعدّ المناطق الحرة التي تأسست في الدولة بالفعل مقراً لشركات عالمية، ومحطات تلفزيونية وإذاعية، ودور إنتاج، ومحترفين.

تفوق

خلال الربع الأول من عام 2018، تفوقت السينما الصينية، للمرة الأولى، في حجم إنتاجها على الولايات المتحدة الأميركية، ومنذ بداية عام 2014 أنفق المستثمرون الصينيون أكثر من خمسة مليارات دولار أميركي على الاستثمار في أسهم صناعة السينما الأميركية وحدها.

احتفالات في عدد كبير من دور السينما في أرجاء دبي.

2018

تفوقت السينما الصينية على الأميركية.

270

ألف مغترب صيني يعيشون في الإمارات.