المها البستكي: ندعم المواهب لإثراء المشهد الإبداعي الإماراتي - الإمارات اليوم

أكدت أن مبادرات «المكتب الثقافي» تركّز على دور المرأة

المها البستكي: ندعم المواهب لإثراء المشهد الإبداعي الإماراتي

صورة

أكدت مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، المها البستكي، أن المرجعية التي تحملها كانت في المجال الاستراتيجي البعيد نوعاً ما عن الثقافة، ولذا عملت بجد على ولوج عالم الثقافة، كي تقدم ما هو مختلف.

وأضافت البستكي لـ«الإمارات اليوم» أنها تحرص على التركيز على دور المرأة ودعمها وتطويرها، بدءاً من الفئات الصغيرة إلى الشابة، مع تسليط الضوء على إبداعاتهن، ودعمهن للمشاركة في إثراء المشهد الفني بالإمارات.

الرؤية الخاصة بالمكتب الثقافي، تختصرها البستكي بأنها تهدف إلى إثراء المشهد الفني والثقافي في دولة الإمارات، إذ تسعى إلى الارتقاء بالأعمال الفنية إلى المستوى العالمي، ولهذا يعمل المكتب على توفير منصة لكل المواهب المتميزة، ودعمها كي تكون فعّالة في المجتمع، وتسهم في دعم المشهد الثقافي والفني بالدولة.

تطوير دائم

ولفتت المها البستكي إلى أن مبادرات المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، قد أثبتت نجاحها، منوهة بالسعي الدائم إلى التطوير والتنويع، خصوصاً أن الفئة العمرية التي يتم التعامل معها تمتد من عمر خمس سنوات وحتى 30 عاماً.

ورأت أن الفئة العمرية الصغيرة حسّاسة، كون تلك المرحلة هي التي تتشكل فيها شخصية الطفل، وتكشف عن مواهبه، ما يساعد الأهل على تنميتها، وكذلك على صقل المهارات.

وحول طريقة دعم المواهب، أفادت بأن هناك العديد من البرامج، ومنها برنامج الشيخة منال للرسامين الصغار في «آرت دبي»، الذي يضم جولات استكشافية للأطفال في معرض «آرت دبي»، إذ يمكنهم التعرف إلى أنماط فنية مختلفة من خلال الجولات، إلى جانب ورش العمل التي تتخلل هذه المبادرة، وكذلك بعض الأنشطة، ومنها «الفن في المدارس»، التي تشهد إقبالاً كبيراً، مع الإشارة الى محاولات لتوسيع نطاق البرنامج والمبادرة.

ونوّهت بمبادرة «لغة الفن»، وهي موجهة للطالبات، وتستقطب فنانين عالميين، وتنظم نقاشات بينهم وبين الطالبات حول الفن، بحيث تمنح الجلسة النقاشية مع الشخصية الفنية المستضافة، فرصة للطالبات كي يتعلمن ويطورن مواهبهن وإمكاناتهن من خلال الاتصال المباشر مع العالم الخارجي، بعيداً عن الصالات الداخلية والعمل في غرف مغلقة.

وقالت إن «المكتب الثقافي» يعمل على القيمة البصرية بشكل كبير، فهدف الكثير من مبادراته التركيز على المواهب، وعدم ذهابها في مسار لا يناسب المجتمع.

اهتمام وتعاون

يولي «المكتب الثقافي» أهمية كبيرة لدور المرأة في المشهد الإبداعي، وعللت المها البستكي ذلك بكونه ناتجاً عن قلة الدعم التام للمرأة من بعض الجهات الفنية، لذا بتوجيهات من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، يولي المكتب الثقافي اهتماماً كبيراً بالمرأة.

وذكرت أن «المكتب الثقافي» يحرص على التعاون مع الجهات الثقافية المختلفة في الدولة، مشددة على أنه ليس تعاوناً على الورق فقط، وهناك استمرارية طالما أن هناك مصلحة للطرفين، لافتة إلى وجود تفاهم، وتعاون دائم مع هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة).

وحول عملها في مؤسسة دبي للمرأة، والانتقال لـ«المكتب الثقافي»، لفتت المها البستكي إلى أن شعور المسؤولية هو نفسه، وأن الخلفية الاستراتيجية التي تتمتع بها تمكّنها من إدارة المشروعات التي تتسلمها، مضيفة أنها بدأت تفكر أكثر بالمشهد الفني، وبات لديها نظرة عميقة في المجال البصري.


«اليدار»

أطلق المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، مبادرة «اليدار» في «عام زايد»، والتي تحتفي بمئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وكشف عنها في السادس من أغسطس الماضي، تزامناً مع ذكرى تولي المغفور له مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي.

وأكدت المها البستكي، أن المبادرة مثال على التزام «المكتب الثقافي» بتطوير الفنون، إذ يصل طول الجدارية إلى 140 متراً، وتعرض على سور نادي دبي للسيدات، وشاركت في تنفيذها 22 طالبة إماراتية، بالتعاون مع جامعة زايد. وتبدأ الجدارية بصورة شخصية للشيخ زايد، وتستكمل مع المعالم الخاصة في الإمارات والتي ترتبط بتاريخها.

«المكتب الثقافي يحرص على التعاون مع الجهات الثقافية المختلفة في الدولة».

«انتقلت من المجال الاستراتيجي.. وعملت بجد على ولوج عالم الثقافة».

طباعة