يرفض مقارنته بمحمد هنيدي وأحمد حلمي

محمد إمام: أقع ضحية لتصفية الحسابات مع أبي

«ليلة هنا وسرور» جمع بين محمد عادل إمام وياسمين صبري. أرشيفية

يفضل الفنان الشاب محمد عادل إمام الأفلام البسيطة التي تحمل مواقف عادية، بعيداً عن التي تميل للفانتازيا أو تعتمد على ذلك الشكل، ورغم ذلك يحترم الفنانين الذين يقدمون تلك النوعية من الأعمال، مؤكداً أنه يميل إلى الأفلام الخفيفة بوجه عام.

ويرفض إمام في مستهل حواره مع «الإمارات اليوم» تصنيفه منذ بداية بطولاته المطلقة كنجم كوميديا. ويقول: «لست نجماً كوميدياً على الإطلاق، فأنا مجرد ممثل عادي أقدم مواقف تحتمل الأكشن والضحك والرومانسية، وأعتقد أنني أميل إلى الأفلام الخفيفة بوجه عام، لكن فكرة أنني ممثل كوميدي مسؤولية كبيرة، وبطولة لا أدعيها على الإطلاق».

ويرى أن هناك فارقاً كبيراً بينه وبين نجوم الكوميديا الحقيقيين أمثال محمد هنيدي ومحمد سعد وأحمد مكي وأحمد حلمي «هؤلاء بحق نجوم كوميديا كبار ومتخصصون في هذا المجال».

محسوب على «الزعيم»

رغم نجاح محمد إمام كفنان بعيداً عن أبيه «الزعيم»، وتحقيقة نجاحاً ملموساً، وإيرادات ليس لها علاقة بوالده، إلا أنه لايزال يُتهم من قبل بعض النقاد بتقليد والده، ويحسبونه عليه حتى الآن. ويقول إمام (الابن) عن ذلك الاتهام: «أعرف أنني في كثير من الأحيان أقع ضحية لتصفية الحسابات مع أبي، فالبعض لا يعنيه اتهامي إلا لمجرد أنني ابن عادل إمام، ويزعجه هذا لا أعرف لماذا؟ لكن عموماً أبي قال لي مرة بحكم أنني ابنه سأضطر لتحمل انتقادات ضد والدي موجّهة إلى شخصي. وهذا لا يزعجني إطلاقاً، فقد تعودت، وأتفهّم الموضوع أنه في كثير من الأحيان يكون الهجوم ضد والدي وليس ضدي».

ويتابع «لا ألتفت للهجوم الهدام، وتعنيني فقط الآراء النقدية المدروسة، لكن الاتهامات الجزافية والنقد الانطباعي الهجومي لم تعد تزعجني على الإطلاق».

«ليلة هنا وسرور»

ويضيف إمام عن نجاح فيلمه الأخير «ليلة هنا وسرور» الذي شاركت فيه النجمة ياسمين صبري، وسر اختلاف العمل عن غيره: «الفيلم كوميدي رومانسي أكشن، إذ يجمع بين أنواع السينما، وهذا ما أحرص عليه في معظم أفلامي. واعترف أنني دائم التطلع للأفلام الأميركية وأحاول أن نصل إلى مستوى جيد، ومقارب - بقدر المستطاع - من التكنيك العالمي، خصوصاً أن الجمهور أصبح شديد الانفتاح على كل الأفلام العالمية، ولابد أن نحترم عقليته». ويعتبر أن «ما يميز ذلك الفيلم الذي حقق إيرادات تجاوزت الـ30 مليون جنيه هو أنه يعتمد على الأكشن والكوميديا معاً، بينما تركز معظم الأفلام على لون واحد».

دم خفيف

ويلفت إمام إلى أنه يفضل أن يقدم أفلاماً بسيطة جداً ومواقف عادية ولا يميل لفكرة الأفلام التي تعتمد على الفانتازيا، لكنه بالتأكيد يشجع النجوم الذين يقدمون هذا النوع، مثل أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد وأحياناً أحمد مكي وأحمد حلمي، مضيفاً «لا أعتقد أنني كممثل قد أجيد هذا النوع؛ لأنني لا أرى نفسي فيه على الإطلاق. وأفضل أن أكون ممثل أكشن دمه خفيف عن أن أكون ممثلاً كوميدياً متخصصاً». وحول اتهامه بأنه يكتب أفلامه بنفسه بطريقة تفصيل العمل مع المؤلف، يقول إمام: «ليس الموضوع بهذا الشكل، كل ما في الأمر أنني أحياناً تكون لدي أفكار فنية جيدة وأطرحها على مؤلفين فيرشحون بعض الأفكار، ونجلس معاً لتنفيذها فتخرج بشكل فيلم له إطار كوميدي أكشن، وحدث هذا معي في عملين: (جحيم في الهند) و(ليلة هنا وسرور)، وأؤكد أن لدينا جيلاً جديداً من المؤلفين الشباب الذين يملكون فكراً رائعاً يغيّر مجرى السينما، مثل مصطفى صقر ومحمد عز وكريم يوسف».


تكتم على «لص بغداد»

يحضّر محمد عادل إمام لفيلم جديد بعنوان: «لص بغداد»، وهو في طور الفكرة حتى الآن، ويرفض الإفصاح عن أي تفاصيل أو أبطال، فمازالت هناك ترشيحات لكل الفريق، لكن تم الاستقرار على المخرج أحمد خالد موسى.

وعن تواجده الدرامي في رمضان المقبل، يفيد إمام بأنه تعاقد على عمل فني، لكن لايزال الوقت مبكراً للحديث عنه. وكان يفترض أن يشارك في رمضان الماضي، ولكن انشغاله بتصوير فيلم «ليلة هنا وسرور» حال دون تفرغه للمسلسل.

30

مليون جنيه مصري، إيرادات الفيلم الأخير لمحمد عادل إمام.