خبيرات في عالم الجمال يمدحن الإطلالة.. وأخريات يستهجن

«الحاجب الخيط».. موضة القرن الماضي تعيدها ريانا

ريانا على غلاف «فوغ» بالحواجب الرفيعة. الإمارات اليوم

بعد موضة الحواجب الغليظة الطبيعية المسيطرة منذ أعوام عدة، وتلك غير المشذبة التي انتشرت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، قد فوجئت كثيرات ممن يحرصن على كثافة حواجبهن، أو اللاتي خضعن لأيادي خبيرات «التاتو» أو الماكياج الدائم، بعودة قوية للحواجب الرفيعة جداً، أو المعروفة باسم «الخيط»، التي انتشرت في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي.

هذه التنبؤات لم تأتِ من فراغ، فقد ظهرت المغنية الشهيرة ريانا على غلاف مجلة «فوغ» البريطانية لشهر سبتمبر، بالحواجب الرفيعة، وهي المجلة التي تشتهر دائماً بإطلاقها للصرعات الجديدة في الموضة والمظهر، ما أثار دهشة وفزع الكثيرات من المدونات والمتخصصات في عالم الجمال والأزياء.

تاريخ

وبحسب الخط التاريخي لمثل هذا المظهر، فمن المرجح أن تحظى موضة «الحاجب الخيط» بالاهتمام، إذ انطلقت الموضة أولاً في أواخر عشرينات القرن الماضي وثلاثيناته، وانتشرت بين شهيراته أمثال مارلين ديتريتش، والممثلة ميا فارو مرة أخرى في ستينات القرن الماضي ولكن بلمسة طبيعية أكثر، والجميلة غوينيث بالترو في التسعينات، وقد تكون الأعوام المقبلة هي الفترة الأكثر منطقية لعودة هذه الموضة، التي من المرجح أن تكون في 2020 بحسب التوقعات.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الحسابات التي تروّج لهذه الموضة (الترفيع الشديد للحواجب)، والتي تحولت في الآونة لأخيرة إلى موجة تتبعها كثيرات من المهتمات بهذا المظهر الكلاسيكي الذي يعود إلى عشرينات وثلاثينات القرن الماضي.

بعد إصدار مجلة «فوغ»، لم تتوقف التعليقات الصادمة وغير المتقبلة للمظهر الجديد لريانا، بين مادح في قدرة المغنية على تبني أي مظهر وإن كان غريباً بنجاح، ومستهجن لفكرة عودة هذه الموضة التي تتطلب التخلص من كميات لا يستهان بها من منتجات ترتيب وتكثيف ورسم الحواجب الكثيفة التي انتشرت في الآونة الأخيرة.

إلا أن مؤسسة «نيلز آند بروز» في مايفير في بريطانيا، شريل رايلي، (التي يقال بأنها المسؤولة عن حواجب دوقة ساسكس الجديدة ميغان ميركل)، تستبعد عودة هذه الموضة للشارع العام. وقالت «لقد أحببت جداً غلاف مجلة فوغ الأخير، فهو يوحي بالقوة والابتكار، إلا أنني لم أتقبّل الحواجب، فهي ليست جميلة، ويكشف الحاجبان أكثر من اللازم من ملامح وجه ريانا، ولا يجلبان التناسق والاتزان لملامحها. لاتزال تبدو جميلة، ولكن، من المستحيل التمكن من عمل هذه الحواجب في يوم اعتيادي».

بالنسبة لريانا، تحقيق هذه الإطلالة، ورسم هذه الحواجب لم يكن دائماً بالتأكيد، بل مؤقتاً، والذي من المرجح تم تحقيقه من خلال طمس حاجبيها الحقيقيين بصمغ الوجه وتغطيته بالماكياج الخافي للعيوب، وكريم الأساس، قبل رسم حاجبين جديدين تماماً، إلا أنه في الحقيقة، غالباً ما يتم حف الحواجب لتكون بهذه الرقة، الأمر الذي لا تنصح به رايلي قائلة: «لا تقومي بذلك! فمن المرجح أن النتيجة ستكون حواجب غير متناسقة، وغير متناسبة مع ملامح الوجه، كما يمكن أن تواجهي معضلة أنها قد لا تنمو مرة أخرى».


التسعينات: غوينيث بالترو

قد يكون أغلب من عاش في هذا العقد متهماً بالحف الزائد للحواجب، الأمر الذي وصل لجميلات هوليوود أيضاً من أمثال غوينيث بالترو، ودرو باريمور، والمغنية الأميركية غوين ستيفاني، وقد تكون رحلة بسيطة إلى ألبومات هذه الفترة أليمة بما يكفي؛ بسبب مظهر الحواجب الرفيعة التي نالت من الأغلبية.

الثلاثينات: مارلين ديتريتش

اشتهرت نجمة فيلم «ذي ماروكو» مارلين ديتريتش، بالحواجب شديدة النحافة، ويقال إنها كانت تحفّ كامل حواجبها، لترسم أخرى شديدة الرفع والتقوس.

الستينات: ميا فارو

رغم أن الحواجب في هذا العقد كانت رفيعة جداً، إلا أنها في الوقت ذاته بدت طبيعية أكثر، وفي نهاية هذا العقد، أعادت الممثلة ميا فارو، وعارضة الأزياء البريطانية الشهيرة تويغي، والمغنية ديانا روس هذه الموضة مرة أخرى.