تصريحاته الاستفزازية جعلته خصماً لمعظم الفنانين

محمد رمضان: «أنا الملك.. أنا نمبر ون»

صورة

رغم النجاح المتواصل، الذي يُسوّق له دائماً الفنان محمد رمضان، بتغريدات على «تويتر»، وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال كليباته، التي تبرز حب الذات والتفاخر بالسيارات والتشدق بالعبارات المستفزة، مثل «نمبر ون» و«أنا الملك»، وإلى ذلك من عبارات تثير الآخرين، وتفتح باب الهجوم على مصراعيه على النجم الشاب. وهو الأمر الذي دفع رمضان للوقوع في أزمات حقيقية، ربما تتسبب في مشكلات لمستقبله المهني، من أهمها استعداء كل نجوم الفن تقريباً، وفتح باب الهجوم عليه من بعض النجوم بسبب كليباته التي تمجد ذاته، فقد هاجمه العديد من النجوم، أخيراً، مثل محمد هنيدي وأحمد السعدني وأمير طعيمة، كذلك هاجمه الكاتب الصحافي خالد صلاح، ونصحه بالرجوع إلى رشده.

وحول أزمات رمضان وتصرفاته الغريبة، قال الناقد الفني طارق الشناوي، في تصريحات خاصة، لـ«الإمارات اليوم»، إن محمد رمضان «يبدو في بعض الأحيان أنه فقد عقله، ويسير بشكل غير عقلاني، والسبب هو عقدة الاضطهاد التي يعانيها، حيث يرى جميع النجوم أصدقاء ومترابطين، بينما يشعر بأنهم ينبذونه ولا يعيرونه أي اهتمام، ولا يهنئونه على نجاحه في أي عمل»، وهذا ما «رسخ فكرة العداء داخله، وجعله يتصرف بهذا الشكل المبالغ فيه»، حسب الشناوي الذي أضاف «لاشك في أن رمضان من أقوى نجوم الجيل فنياً وجماهيرياً، وحقق شعبية كبيرة جداً، لكن تصرفاته يجب أن تكون عقلانية أكثر من ذلك، والمشكلة أنه سهل الاستفزاز ويضر نفسه أحياناً بما يقوم به من تصرفات، سواء في كليبات أو في كتابات على صفحات السوشيال ميديا».

آخرة الأزمات التي يعيشها رمضان حالياً، أزمته مع نقابة الموسيقيين، التي اعترضت على ممارسته الغناء احترافياً في كليبي «نمبر ون» و«أنا الملك»، وكذلك إعلانه عن عزمه إحياء حفلات غنائية هذا الصيف، وكل ذلك دون تصريح نقابي أو إذن رسمي من النقابة المعنية بالغناء، وقد بادر رمضان بالصلح، وقال إنه على استعداد لإرضاء النقابة، وتقديم كل التنازلات التي من شأنها تسوية الموقف، وتوسط الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، لحل المشكلة، حيث ذهب بنفسه بصحبة رمضان إلى مقر نقابة الموسيقيين، وقابل المسؤولين الذين وعدوا بحل الأزمة ودياً.

على جانب آخر، يواجه محمد رمضان أزمة حقيقية في فيلم «الديزل»، الذي سيشارك به في ماراثون أفلام عيد الأضحى، والأزمة تتلخص في بطلة العمل ياسمين صبري، التي تعاني قطعاً في الرباط الصليبي، الأمر الذي عطّل تصوير العمل أكثر من مرة، وتلافياً للأزمة تم تقليص مشاهد ياسمين بالقدر المستطاع، وإلغاء عدد من المشاهد المهمة والمؤثرة، التي تتطلب حركة لا يمكن أن تقوم بها ياسمين، أما بالنسبة للمشاهد التي لا يمكن تخلي الفيلم عنها لياسمين، فقد اقترح المخرج كريم السبكي، أن تجسدها جالسة، وأن يتم الاستعانة بدوبليرة لتجسد المشاهد الحركية إنقاذاً للموقف، رغم ما سيترتب على ذلك من ضعف في المَشاهد.

رمضان في «الديزل» يستعد لمواجهة جملة من الأفلام لتامر حسني وأحمد فهمي وآسر ياسين ويوسف الشريف، في منافسة حامية بموسم العيد، فهل ستكون المنافسة لصالحه، ويكون «نمبر ون» فعلاً، أم ستخذله السينما وتضيف إليه أزمة جديدة لا يمكن معرفة تبعاتها عليه؟ سؤال ستجيب عنه الأيام المقبلة.

• يواجه رمضان مشكلات عدة.. أبرزها أنه منبوذ من النجوم، واعتراضات من نقابة الموسيقيين، وأزمة ياسمين مع «الديزل».