جزائريات يقتحمن عالم الصيد البري «الحصري للرجال»

آباء يشجعون بناتهم على ممارسة هواية الصيد البري. أرشيفية

توجه أب وابنته إلى مسابقة للتصويب على الأهداف في جبال جرجرة بالجزائر هذا العام، حيث تحلت بعض النساء بالشجاعة للمشاركة في هذا النشاط، الذي يهيمن عليه الرجال، ويعتبر حصرياً لهم. يقول الصياد حمداوي أكلي إن مسابقة هذا العام لها خصوصيتها، لأنه توجه إليها مع ابنته الشابة ودربها حيث شاركت في المسابقة.

وقال «أعلمها ما أستطيع، وإذا كانت تريد الاستمرار فالأمر متروك لها». وكانت سارة أكلي واحدة من ثلاث نساء شاركن في المسابقة التي تم تنظيمها قبل موسم الصيد. وتأمل أن تصبح صيادة مثل والدها، وتشترك معه في رحلات الصيد.

وقالت المشاركة في المسابقة سعاد لوكال «أنا أشجع النساء على ألا يتوقفن عند ما يمثل عملاً خاصاً بالرجال.. إنها رياضة.. إنها تجربة رائعة وأتمنى أن تقوم بها جمعيات أخرى». وعلى الرغم من أن مشاركة المرأة كانت ضئيلة بين إجمالي المشاركين البالغ عددهم 190، إلا أنهن تلقين التأييد والتشجيع من الكثيرين.

ووصفت رئيسة لجنة التحكيم تشجيع رجل لابنته في المسابقة بأنه شيء «استثنائي». وأضافت «علينا تشجيع النساء». وقالت مليكة معطوب «علينا تشجيع النساء. في بلادنا يعتبر هذا المجال خاصاً بالرجال. إنه لأمر رائع عندما أرى نساء لديهن الجرأة على ممارسة هذه الرياضة...»، وتم تسليم الشابات ميداليات وشهادات تقدير في نهاية المسابقة. وحملت الشابات جوائزهن بفخر ووقفن لالتقاط الصور. وشاركت جمعيات الصيادين من جميع المناطق الأمازيغية بالجزائر في هذا الحدث.