<![CDATA[]]>
<

تعتبر العفوية وتنمية الخبرات والموهبة مطلباً أساسياً للنجاح

ساندي مصطفى:«دبي هذا الصباح» أظهر جوانب جديدة في شخصيتي

ساندي مصطفى : وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لمسيرتي المهنية فقط. تصوير: الإمارات اليوم

بحماس واضح تتحدث المذيعة، ساندي مصطفى، عن تجربتها الجديدة، وخوضها غمار العمل الإعلامي بعد تخرجها في الجامعة الأميركية وكلية محمد بن راشد للإعلام، وتخصصها في مجال الدراسات الشرق الأوسطية، إذ تقول: «رغم قصر خبرتي المهنية إلا أن تعلقي بالصحافة، وشغفي بمجال العمل الإعلامي، جعلاني أخوض غمار العديد من التجارب المهنية، والدورات التدريبية التي انتقلت فيها بين منصات (العربية) و(سكاي نيوز عربية) وغيرهما، قبل أن أقتحم مجال إعداد التقارير الإخبارية لتلفزيون الكويت والإخبارية السعودية، وتتاح لي فرصة الظهور التلفزيوني الأول عبر قناة (الآن) لمدة تقارب السنة، التحقت مباشرة بعدها بمركز الأخبار التابع لمؤسسة دبي للإعلام»، وتتابع «نشرة الأخبار الرئيسة كانت نافذتي الأولى على جمهور تلفزيون دبي، قبل أن أكلف بتقديم البرنامج الإخباري المنوع (90 دقيقة)، الذي انتقلت إثره إلى (دبي هذا الصباح) لأرافق مجموعة من الزملاء الإعلاميين أصحاب الخبرة والإطلالة المميزة».

مواقف طريفة

تتذكر ساندي مصطفى أبرز المواقف الطريفة التي عايشتها في تجربة «دبي هذا الصباح»، برفقة زميلها الإعلامي، يوسف الخالدي، قائلة «كثيرة هي المواقف التي يتعمد فيها مفاجأتي على الهواء مباشرة، مثلما حدث في إحدى الفقرات التي تناولت تقريرا عن (سوق العطارين) في فلسطين، حيث طلب مني يوسف تحديد نوع (العشب) الذي قام بإخراجه من جيبه مباشرة على الشاشة، وينسحب مزاحه كذلك على تلعثمي أحياناً في بعض المفردات التي يتقن استثمارها لبناء مواقف طريفة تسهم في إضفاء روح من المرح الاستثنائي على الأجواء العامة».

هوايات عدة

تضيء ساندي بعض الجوانب المهمة من حياتها الشخصية، وهواياتها المختلفة التي تحرص دوماً على ممارستها خارج أجواء العمل، وتأتي في مقدمتها هواية المطالعة التي تتعلق بها ساندي في كل الأوقات، وتمارسها بالتوازي مع الموسيقى وأصول العزف على آلة العود، الذي باشرته ساندي بعد فترة انقطاع مؤقت: «أحاول تنمية قدراتي في العزف على هذه الآلة الشرقية الساحرة التي أعشقها، بالتوازي مع اهتمامي المتزايد برياضة ركوب الخيل، واستكشاف مختلف الثقافات والفنون المتعددة».

سلاح العفوية

تشعر ساندي بالرضا عن تجربتها المهنية في مجال كتابة وتحرير الأخبار الصحافية، التي أجادت توظيفها لتعزيز ظهورها التلفزيوني، قائلة «أعترف بأنني شعرت بالخوف من المشاركة في تقديم برنامج صباحي، لكنني تحمست في الوقت ذاته للفكرة التي دفعتني للمضي قدماً في هذه التجربة، خصوصاً مع ردود الأفعال الإيجابية التي وردتني من داخل المؤسسة وخارجها، في الوقت الذي كشفت تجربة (دبي هذا الصباح) عن جانب مهم من شخصيتي العفوية أمام الكاميرا، التي لم تظهر بشكل واضح في تجربة نشرات الأخبار».

وعن تجربة التقديم الثنائي، لفتت ساندي إلى قيمة التناغم الذي وصفته «بالكيمياء» المطلوبة بين مذيعي الشاشة، وأهميتها في إحداث نوع من الموازنة وكسر الروتين، وجذب المشاهد إلى المضامين المقدمة «وهنا لاشك أن تجربة التقديم مع يوسف الخالدي وفيصل صالح ودينا برقاوي، يمكن وصفها بالممتعة والغنية، نظراً إلى العفوية، والخبرة التي يتمتع بها الزملاء في مجال العمل التلفزيوني، من دون أن أنسى الإشارة إلى دور مايا حجيج التي تتولى مهمة الإشراف على البرنامج الصباحي اليومي».

بعيداً عن التأويل

تحرص ساندي على تحديد إطار علاقتها بوسائل التواصل الاجتماعي، قائلة بنبرة لا تقبل الشك والتأويل إن «السوشيال ميديا» ليست مهنتها الأساسية، رغم علاقتها الطيبة بمتابعيها التي تحرص فيها دوماً على الابتعاد عن عرض جوانب تتعلق بتفاصيل حياتها الشخصية «عملي في الإعلام قادر على أن يخبر عن تجربتي، وشرطي في التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي هو الترويج لعملي في الإعلام وليس العكس، وقد حاولت في فترة سابقة الاعتماد على وكالة متخصصة لتطوير علاقتي مع متابعي على (السوشيال ميديا) لكنني اكتشفت سريعاً أنني الأجدر بإدارة حساباتي بنفسي لأنني أحدد جيداً ما أريده من منصات الإعلام الرقمي».

مسيرة المستقبل

وعن البرنامج الذي تحلم بتقديمه مستقبلاً، قالت ساندي إنها مازالت تشق طريق البدايات ومسيرة التجارب الجديدة المفتوحة على المستقبل، الأمر الذي يفتح أمامها مجالاً واسعاً للبحث واختبار أنماط وقوالب إعلامية جديدة لم تفكر في خوضها في السابق، «أحب تجربة المنوعات التي جعلتني أخرج من عباءة الأخبار وأكتشف عوالم جديدة في هذا المجال، ومادمت أمتلك الطموح فلابد أن أصل إلى البرنامج المبتكر الذي أطمح إلى تقديمه»، وتابعت «بدأت أخيراً الاهتمام بمسألة النوادي الاجتماعية والثقافية والعلمية، التي لطاما استهوتني في السابق، ودفعتني إلى البحث عن الأفكار المبتكرة والخلاقة التي تندرج في إطار التجديد الذي يصبو إليه الجميع، لتجاوز مشكلة الإعلام العربي التي لا تكمن دوماً في الإمكانات الإنتاجية بقدر ما تكمن دوماً في البحث عن الفكرة المبدعة والجديدة كلياً».