بالغرافيك.. إنقاذ «أطفال الكهف».. صراع مع الماء والوقت

أعلن قائد الفريق المكلف مهمة إنقاذ مجموعة من الفتية ومدربهم لكرة القدم من كهف في تايلاند استئنافها، وذلك بعد إخراج أول أربعة- لغاية عضر يوم الأحد-، وهم بصحة جيدة، ويتعافون في المستشفى. واستأنف فريق الإنقاذ المهمة المحفوفة بالمخاطر، بعد استراحة لإعادة ملء إمدادات الأكسجين، وإتمام تجهيزات أخرى في عمق مجمع الكهوف، في إقليم تشيانج راي شمال البلاد.

وقالت السلطات إن المهمة قد تستغرق ثلاثة أو أربعة أيام لإنقاذ جميع المحاصرين في الكهف الذي غمرته المياه.

وكان هؤلاء الفتية، الذين تراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً، قد اختفوا مع مدربهم لكرة القدم، البالغ من العمر 25 عاماً، بعد تدريب في 23 يونيو الماضي، إذ ذهبوا لاستكشاف مجمع الكهوف قرب الحدود مع ميانمار، بمناسبة عيد ميلاد أحد الصبية، وحاصرتهم فيضانات في الأنفاق، بسبب الموسم المطير. وعثر غواصان بريطانيان على موقع الفتية ومدربهم، وعددهم الإجمالي 13 فرداً، يوم الإثنين الماضي، على ضفة موحلة داخل غرفة ملأتها مياه الفيضان جزئياً على عمق كيلومترات عدة داخل المجمع، وكانت المشكلة هي كيف يمكن إخراجهم فيما يهطل مزيد من الأمطار في المنطقة، وبدأت عملية الإنقاذ أول من أمس.

وقالت السلطات إن الغواصين أمسكوا الصبية الأربعة الذين أخرجوهم من الكهف، وكان عليهم ارتداء أقنعة أكسجين، وهطلت أمطار غزيرة على المنطقة خلال الليل، ما زاد من مخاطر العملية، التي وصفت بأنها «حرب مع الماء والوقت» لإنقاذ الفتية.

ولم تعلن السلطات هوية الأطفال الأربعة الذين تم إنقاذهم. وقال بعض أولياء أمور الفتية إن السلطات لم تبلغهم من الذين تم إنقاذهم، ولم يُسمح لهم بزيارتهم في المستشفى. وقال نارونجساك، الأسبوع الماضي، إنهم سيخرجون الأفضل حالاً صحياً من بين الفتية أولاً. وقال سومبون سومبيانجاي (38 عاماً)، وهو والد أحد الفتية المحاصرين، إن المنقذين قالوا للآباء والأمهات قبل بدء المهمة، أول من أمس، إنهم سيخرجون «أقوى أطفال» أولاً. ويتألف فريق الإنقاذ الرئيس من 13 غواصاً أجنبياً، وخمسة من أفراد القوات الخاصة التابعة للبحرية التايلاندية، ويحاولون إخراج الفتية عبر ممرات ضيقة مغمورة بالمياه، في مهمة أودت بحياة غواص سابق بالبحرية التايلاندية يوم الجمعة.

وفي عام 1988 استطاع فريق فرنسي من مستكشفي الكهوف رسم خريطة للكهف للمرة الأولى في التاريخ، وبعد بضع سنوات اكتشف فريق بريطاني ممراً إلى كهف آخر، ولكن لايزال الشكل الهندسي الدقيق لنظام الكهف غير معروف. ويبلغ طوله ستة أميال على الأقل، حيث يشكل شبكة من الكهوف والممرات الضيقة في سلسلة جبال دوي نانج نون.

للاطلاع الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.