«المالوف» يختتم مهرجان سيدي بوسعيد الشعري - الإمارات اليوم

«المالوف» يختتم مهرجان سيدي بوسعيد الشعري

المهرجان حقق توأمة بين الشعر والموسيقى وجمع 25 شاعراً من 16 دولة. من المصدر

اختتم المهرجان الدولي للشعر في مدينة سيدي بوسعيد التونسية أعمال دورته الخامسة، بحفل لموسيقى «المالوف»، وتحية وفاء إلى الشاعر التونسي الراحل جعفر ماجد، عبر مغنّاة لقصيدته «أغنية الساحرة» بصوت الفنانة هيفاء عامر. وتنقل العرض الموسيقي «ديوان»، الذي قدمته فرقة سيدي بوسعيد للموسيقى الأندلسية، بقيادة الموسيقار محمد علي بن الشيخ، في فضاءات أندلسية، مساء الأحد الماضي، في قصر «النجمة الزاهرة» المستوحى من المعمار الأندلسي، في تصميه وزخارفه وباحاته وممراته الخارجية.

وأكد مشاركون «نجاح المهرجان بكل المقاييس»، إذ حقق توأمة بين الشعر والموسيقى، وجمع 25 شاعراً من 16 دولة، ينتمون إلى مرجعيات ثقافية متعددة، مشيرين إلى نجاح المهرجان في الذهاب إلى الناس في أماكنهم ومواقعهم المختلفة. وتوزعت اللقاءات الشعرية مصحوبة بعزف حيٍّ لمحمد بن الشيخ على آلة العود، ومحمد الكعبي على الكمان، وزبير المولهي على الناي، في عدد من المقاهي والفضاءات الطبيعية المفتوحة والباحات الأندلسية الطراز، ليحقق المهرجان رؤيته في تعمير الأمكنة بذاكرة شعرية، وفي تحرير النشاط الشعري من القاعات المغلقة.

وجمع مهرجان سيدي بوسعيد الشعري، الذي افتتح 22 يونيو الجاري، أجيالاً عدة من الشعراء. وشارك الفنان هيكل حزقي مع الفنانات صابرين غنودي وشيماء لعبيدي وريم بالرجب، في قراءة ترجمة قصائد الشعراء باللغة الفرنسية. كما بادر شعراء بقراءة قصائد لزملائهم بلغات عدة، إذ قرأ الشاعر إيفون ليمان قصائد بالفرنسية للشاعر علي العامري، وقرأت الشاعرة خديجة قضوم قصائد بالفرنسية للشاعر التايواني لي كوي شين، وبالإسبانية لشعراء آخرين.

وأثمر التواصل بين الشعراء مشروعات مشتركة، تتعلق بترجمة نصوص ونشر مختارات شعرية بلغات عدة. كما أتاح المهرجان الذي تنظمه جمعية سيدي بوسعيد للمالوف والتراث والموسيقى، فرصة للتعرف إلى المشهد الشعري وتنوعه في الدول المشاركة. وشارك في المهرجان الذي يلقى الدعم من وزارتي الثقافة والسياحة وبلدية سيدي بوسعيد، كل من الشعراء: محمد بن طلحة، وجوفانوفيتش دانيلوف، وإليزابيث غراش، وعلي العامري، وصلاح فائق، ولي كوي شين، وهاتف الجنابي، وتشين سيو شين، وغسّان الخنيزي، ولين سوي مي، وفيوليت أبوجلد، وأمل خليف، ولورا كازيّس، وإدواردو موغا، وأسماء غيلوفي، وإيفون ليمان، والناصر المولهي، ودافيدي روندوني، وخديجة قضوم، وخوسيه باولو سانتوس، وصبري الرحموني، وإيفي دويان، وفضيلة الشابي، وعبدالعزيز قاسم، وسمير المرزوقي.

طباعة