<![CDATA[]]>
<

ورشة عمل نظّمتها «الشارقة للإعلام»

30 من عشاق الفن في ضيافة «التدرّج اللوني»

الورشة تواصلت على مدى 3 أيام. من المصدر

على مدى ثلاثة أيام، نظمت مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، أخيراً، ورشة عمل حول التدرج اللوني قدمها الرسام والمدرب العالمي الحائز جوائز عدة، هوتان هاغاهيناس، وحضرها مجموعة من طلبة الجامعات الإماراتية.

 

خالد المدفع:

«نسعى إلى

رعاية الشباب،

ومساعدتهم على

تنمية مهاراتهم من

خلال تواصلهم مع

نخبة من الفنانين».

هوتان هاغاهيناس:

«التدرج اللوني

يمثل جزءاً مهماً من

عملية رواية القصة،

ويسرني تقديم

معرفتي للجيل

المقبل».

هدفت الورشة إلى مساعدة المبدعين الشباب على تنمية مهاراتهم الفنية، واستقطبت أكثر من 30 طالباً من عشاق الفن الذين حظوا بفرصة اكتساب المعرفة المباشرة حول عملية التدرج اللوني، ومراحل ما بعد الإنتاج في صناعة الأفلام.

وتتمثل مسؤولية فنان الألوان بالقصص المصورة ومجلات الرسوم المتحركة في إضافة اللون على خطوط الأبيض والأسود، وكان يتم ذلك في معظم فترات القرن الماضي باستخدام الفرشاة والأصباغ، التي كان يستخدمها بعد ذلك كخطوط إرشاد لإنتاج لوحات الطباعة. ومنذ أواخر القرن الـ20، بدأ استخدام الإعلام الرقمي يطغى على بقية الوسائط، وبات فرز ألوان الطباعة إلكترونياً. وأدى التطور في التكنولوجيا المستخدمة بالتلوين إلى إحداث تأثير كبير في طريقة رسم القصص المصورة ومجلات الرسوم المتحركة اليوم، وكيفية دمج هذه العملية في إنتاج الأفلام.

من جهته، قال رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، الدكتور خالد المدفع، حول ورشة العمل: «كوننا مؤسسة تُعنى باحتضان الإعلام والإبداع في المنطقة، تتمثل رسالتنا في رعاية الفنانين الشباب، ومساعدتهم على تنمية مهاراتهم، من خلال تواصلهم مع نخبة من ألمع العقول في قطاع الإعلام من كل أرجاء العالم. ويسرنا الترحيب بالفنان هوتان هاغاهيناس، ونأمل أن يكون مصدر إلهام للطلبة، وأن يتعلموا من مسيرته الحافلة بالنجاح والإبداع في صناعة الإنتاج السينمائي».

من ناحيته، قال هاغاهيناس: «لقد درستُ التصوير السينمائي لسنوات عدة، ولكن يبقى شغفي الدائم بتكنولوجيا المعلومات والتصوير، فهو الذي دفعني إلى مهنة التلوين. وأعتقد بأن التدرج اللوني يمثل جزءاً مهماً من عملية رواية القصة، ويسرني تقديم معرفتي للجيل المقبل من فناني التلوين الراغبين بالعمل في صناعة السينما والتلفزيون».

وتميز هاغاهيناس خلال مسيرته المهنية بالإبداع في مجال تقنيات ما بعد الإنتاج، واكتسب شهرة في مجال صناعة التصوير السينمائي، بعد فيلمه الدرامي «البائع» في عام 2016، والذي حظي بإشادة، ونال جائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.