<![CDATA[]]>

عمل على أن تكون الإمارات واحة أمن وأمان واستقرار للجميع

زايد اعتبر أن سعادة الشعب هي الثروة الحقيقية

صورة

«ثروتي.. سعادة شعبي».. واحدة من المقولات الشهيرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي عبرت باختصار وصدق عن رؤيته التي اعتمد عليها في بناء الدولة منذ البدايات، والتي تقوم على أن الإنسان هو الركيزة الأولى للتنمية، وأن أي جهود تنموية لابد أن تنطلق من تنمية الإنسان وبناء كيانه جسدياً وفكرياً وتعليمياً ومهنياً، ولتحقيق هذه الرؤية أخذ الشيخ زايد على عاتقه مسؤولية إسعاد شعبه وكل المقيمين، وجعل دولة الإمارات واحة للسعادة والرخاء والأمن والأمان والتسامح.

في كل الخطط الاستراتيجية للبناء والتطوير، وكل المشاريع التي أنشأها الشيخ زايد، جعل سعادة المواطن همه وتوفير الحياه الكريمة للمواطنين، ولذلك أمر بتوفير مختلف الخدمات التي يحتاجها السكان من صحة وسكن وتعليم حتى ينعم القاطنون في الدولة بالشعور بالأمن والاستقرار.

وكان الشيخ زايد مدركاً لأهمية العلم مؤمناً بأن رصيد الأمة أبناؤها المتعلمون، ولولا العلم لضاع المال، وأن أفضل استثمار هو الإنسان، فوفر الإمكانات للتعليم وتحصيل العلم، وأنفق على رعاية أبنائه وتعليمهم وإعدادهم للمستقبل، واهتم بشكل كبير بتعليم المرأة باعتبارها أساس تربية الأجيال الجديدة.

في المقابل، عمل الشيخ زايد، طيب الله ثراه، على النهوض بالدولة وتأسيس اقتصاد قوي متنوع حتى يتحقق للدولة وقاطنيها الرخاء والاستقرار والسعادة، فكثف جهود البناء بعد قيام الاتحاد، وأطلق العمل في مختلف المشاريع الحيوية والمهمة، ونجح في توظيف عائدات النفط لبناء اقتصاد قوي ومتماسك.

ومن أقواله في هذا الشأن: «إن سعادة ورفاهية المواطنين أمانة في عنقي، وإنني وإخواني الحكام حريصون على السهر، وبذل كل جهد من أجل خير المواطنين، وتحقيق المزيد من التقدم والرقي للوطن».

وانعكس اهتمام الشيخ زايد بتحقيق السعادة للمجتمع حتى في التفاصيل، حيث يذكر المدير الأسبق لدائرة تخطيط المدن في بلدية أبوظبي الدكتور عبدالرحمن مخلوف، أن الشيخ زايد عند اختيار أسماء شوارع المدينة اختار اسماً فريداً لواحد من أهم شوارع أبوظبي هو شارع السعادة، بما يذكر بوصف الفيلسوف الإغريقي «أرسطو» للمدينة المثالية كما تصورها: «أن تكون بجانب تأدية وظيفتها الأساسية، وهي توفير المأوى والحماية لسكانها، تكون أيضاً مصدراً للسعادة».