<![CDATA[]]>
<

المكتب الثقافي للشيخة منال بنت محمد: الجدارية تحتفي بمئوية المؤسس الباني

22 من مبدعات «زايد» ينفذن «اليدار»

صورة

أعلن المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عن بدء تنفيذ مشروع «اليدار»، في نسخته الثانية، التي تحتفي هذا العام بمئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وينفذ المشروع، وهو بمثابة جدارية فنية طولها 140 متراً، تحت شعار «عام زايد»، ويشتمل على أعمال فنية متنوعة تشارك فيها، على مدى أكثر من شهر، 22 طالبة من كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، فرع دبي، وتعبر الأعمال عن أربعة موضوعات رئيسة مستوحاة من قيم واهتمامات الشيخ زايد، وهي الحكمة، والاحترام، والاستدامة، والتنمية البشرية.

أجزاء متتالية

قالت المها البستكي إن الجدارية الفنية تشتمل على ستة أجزاء متتالية، تضم كل منها مجموعة من الرسومات واللوحات الفنية المعبرة عن كل منها، هي الصحراء، والنخيل، والصقر، وشجر الغاف، ومظاهر النهضة الشاملة الحالية، والبحر.

المشاركات

تشارك في تنفيذ المشروع 22 طالبة بكلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد، فرع دبي، هن: علياء علي القمزي، أميرة ناصر البستكي، أسماء سالم العبار، عائشة عيسى بالرميثة، عائشة حسين محمد، ديمة يحيى بالحصا، فاطمة سعيد محمد، فاطمة سعيد حارب، غاية سالم الطنيجي، حسانة جلال عارف، حصة عبدالكريم الفهيم، حصة سيد محمد الهاشمي، خولة سعيد المهيري، ميثاء بن دميثان، ميثاء محمد المحمد، ملينا سرفر، مريم سلطان المناعي، موزة علي البدواوي، رفيعة حسين النصار، ريم محمود الزرعوني، شيخة عبدالله العوضي، وشيخة إبراهيم الحوسني.

140

متراً طول الجدارية التي تشتمل على العديد من الأعمال الفنية.

6

أغسطس المقبل، سيُعرض العمل الفني على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات، في شارع جميرا.

وكانت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، قد أطلقت النسخة الثانية من مشروع «اليدار»، الشهر الماضي، بمناسبة ذكرى مرور 100 عام على ميلاد المغفور له الشيخ زايد، التي تصادف السادس من مايو، مواكبةً لاحتفالات الدولة بالمناسبة، لما يمثله الوالد المؤسس من قيمة وقامة وطنية عظيمة لدى كل إماراتي، وما يحظى به من حب وتقدير على المستوى العالمي، إذ يزخر سجل المغفور له بصفحات ثرية ناصعة من الإنجازات الوطنية التي سطّرها التاريخ بأحرف من نور.

وسيُعرض العمل الفني على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات بشارع جميرا، في السادس من أغسطس المقبل، تزامناً مع ذكرى تولي الشيخ زايد، رحمه الله، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، ويستمر عرض العمل لمدة عام كامل، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المواطنين والمقيمين والزوار للاطلاع على مسيرة وإنجازات الوالد المؤسس، ونجاحات دولة الإمارات في المجالات كافة، من خلال اللوحات الفنية التي يضمها المشروع الذي سيكون بمثابة متحف مفتوح للجمهور ومتذوقي الفن من كل الفئات العمرية.

مسيرة في لوحات

من جانبها، قالت مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، المها البستكي، إن «الأعمال المكونة للمشروع ستكون عبارة عن لوحات فنية متنوعة تعبر فيها الطالبات عن الجهود المخلصة للمغفور له الشيخ زايد في تأسيس دولة الإمارات، ومسيرته الحافلة بالعطاء في العمل الوطني والقومي، وإنجازاته في مختلف الميادين والمجالات، بدءاً من اهتمامه بالإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للبناء والتنمية، وصولاً إلى النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة حالياً في كل القطاعات، لتعبر هذه الأعمال عن عبق الماضي وتراثه الأصيل مع معالم النهضة الحديثة».

وأضافت أن «الوالد المؤسس ترك لنا إرثاً كبيراً من القيم والمعاني الإنسانية والإنجازات التي شملت مختلف مظاهر الحياة، وتشَكّل جميعها مصدر إلهام للموهوبين الشباب لإنتاج وتقديم أعمال إبداعية فنية، ولهذا فإن مشروع (اليدار) بمثابة منصة يعبر من خلالها الجيل الجديد عن نفسه وطاقاته وإبداعاته الفنية».

وأكدت المها البستكي أن «اليدار» يعكس اهتمام والتزام سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم بالفن، ورعايتها للموهوبين في الدولة من خلال مبادرات فنية وثقافية عدة ينفذها المكتب الثقافي لسموها، تأكيداً على مرونة الفن في التفاعل مع الموضوعات المختلفة والتعبير عنها بوسائل فنية تسهم في رفد المشهد الفني والثقافي بصور متعددة للإبداع، مشيرةً إلى أهمية دورة العام الجاري للمشروع، وما تحمله من إلهام استثنائي، كونها تنظم تحت شعار «عام زايد»، وتتمحور كل موضوعاته حول قائد استثنائي تميز بالحكمة، والرؤية الثاقبة التي استطاع من خلالها، بجهوده المخلصة، أن ينقل هذه الدولة الفتية حديثة التأسيس إلى مصاف الدول المتقدمة.

ويمثل المشروع جزءاً من المساق التعليمي لطالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، قبل تخرجهن، ويعد ثمرة للتعاون والشراكة الاستراتيجية بين المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم وجامعة زايد، ما يؤكد أهميته، إذ يتيح للطالبات الفرصة لإبراز مهاراتهن وطاقاتهن الإبداعية، وتجسيدها في عمل فني كبير.

قيم ملهمة

من جانبها، عبّرت عميدة كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، آن - ماري ريني، عن سعادتها للشراكة بين المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم وجامعة زايد، في النسخة الثانية لمشروع «اليدار»، واختيار طالبات الكلية لإنجازه، خصوصاً أن الموضوعات الأربعة التي يتمحور حولها تمثل قيماً جوهرية في الشخصية الإنسانية والقيادية للمغفور له الشيخ زايد، كما أنها مقومات رئيسة أسس عليها دولة الاتحاد، وانطلقت منها مسيرتها في تواصل عضوي بين الماضي والحاضر والمستقبل، وبالتالي فهي أرض خصبة لإلهام الطالبات وشحذ مواهبهن الإبداعية.

وقالت إن «هذا النوع من الأنشطة يعزز دور الفنون في حياتنا، لاسيما الفن المتصل بالجمهور مباشرة، كما أنه يمنح الطالبات الفرصة لتجريب تقنيات تشكيلية جديدة واستخدامها ضمن سياق ثقافي معاصر»، مشيرةً إلى أن «اليدار» يسهم في خلق بيئة عمل للطالبات، تشجعهن على التعاون والعمل الجماعي لاستثمار مهاراتهن المختلفة في التشكيل والتصميم، وترجمتها إلى منجز فني يترك آثاره الجمالية على الجمهور الواسع بمختلف شرائحه، كما أنه يعزز ثقافة العمل المجتمعي لدى الطالبات ويشحذ مواهبهن ومهاراتهن لإبداع فن يخاطب الجمهور، وهو يعد كذلك خطوة مهمة في مجال التعلم.

وأشادت آن - ماري ريني بفكرة الجدارية، منوهة بما ستعكسه لدى اكتمالها من المَلَكات والمهارات الفنية التي تتمتع بها الطالبات، والتي صقلها تحصيلهن الأكاديمي بالجامعة، إذ فتّحت مداركهن على آفاق أوسع للمعرفة والخبرة الجمالية، وعززت وعيهن بكيفية استثمار الفنون وتوظيفها لخدمة المجتمع.