«قلبي اطمأن».. هل يرضي فضول المتسائلين عن «غيث» اليوم - الإمارات اليوم

الشاب الإماراتي المتخفي يكشف عن مفاجآت في الحلقة الأخيرة

«قلبي اطمأن».. هل يرضي فضول المتسائلين عن «غيث» اليوم

صورة

نجح «قلبي اطمأن» في استقطاب جمهور عريض، وإثارة الفضول حول هوية ذلك الشاب الإماراتي «غيث» الذي يخفي وجهه، ويفعل الخير ويمضي دون أن يلتفت، ولا يترك أثراً عن نفسه إلا العطاء، وتلك الكلمات التي يفتتح بها كل حلقة: «باسم الله نبدأ سعادة جديدة».

«تزامن (قلبي اطمأن) مع (عام زايد) شكّل قيمة مضافة للبرنامج».

في كل يوم حكاية

يركّز «قلبي اطمأن» على مساعدة أفراد يلتقيهم «غيث» في رحلاته وفريق التصوير، إذ تتنوّع أشكال وألوان المساعدة بين المادية والعينية، بما يسهم في حل مشكلة الشخص، وتمكينه، وإدخال الفرح إلى قلبه.

وطوال شهر رمضان المبارك وعلى شاشة نور دبي، تابع كثير من المشاهدين «قلبي اطمأن»، البرنامج الخيري الذي عاش فيه «غيث» تجربة اجتماعية، مع كثيرين في بلدان عربية عدة، هي السودان وموريتانيا والأردن ومصر، متنقلاً في أماكن بالجملة، قاطعاً المسافات بحثاً عن أناس محتاجين، ليغير حياتهم نحو الأفضل.

منذ الحلقة الأولى كان هناك سؤال أساسي: مَن غيث، ولماذا يخفي وجهه؟

وما السر في أنه يعطي هديته، ويقدم مساعدته من دون أن يلتفت خلفه، وغيرها من الأسئلة التي تعكس محبة الجمهور لفكرة البرنامج وشخصية البطل ودوره؟

وفي الحلقة الأخيرة من «قلبي اطمأن» اليوم، يلتقي غيث جمهوره، ليكشف عن ملامح وتفاصيل البرنامج، وكل الذين أسهموا فيه، من فرق عمل تجاوزت 15 فريقاً داخل الدولة وخارجها، وجمعية الشارقة الخيرية، بما يسهم في إرضاء فضول الباحثين والمتسائلين عن «غيث»، مؤكداً أن كل واحد منا يمكن أن يكون «غيث» لآخرين.

وأكد مقدم البرنامج أن الدافع وراء إخفاء الهوية من قبل فريق العمل ككل هو الرغبة في «فعل الخير الصافي، لا نريد لأي كان منافسة فعل الخير، لقد أخفينا هوية غيث والفريق كي يكون الضوء مسلطاً على الحالة التي نتعامل معها، لعلنا في ذلك نمنح فرصة ما لكل واحد منا أن يكون (غيث) بطريقة أو بأخرى، كي يتصرف كل واحد منا كغيث كلما كان ذلك ممكناً بل واجباً». وأضاف: «كيف يكون للمرء من اسمه نصيب، بكل بساطه، فعله يدلل على ذلك».

وأشار «غيث» إلى أن «قلبي اطمأن» تزامن مع «عام زايد» الخير «ما شكّل قيمة مضافة ونكهة خاصة للبرنامج الخيري».

وعن بدايات العمل، يتذكر «غيث» أنه عندما كانت الفكرة وليدة، وشهر رمضان المبارك ليس ببعيد، عكف فريق العمل على مناقشة مختلف التفاصيل. وكان عنوان النقاشات: نعم نحن مستعدون، على الرغم من التعب.

وكشف «غيث» أن الطريق أمام «قلبي اطمأن» لم يكن مفروشاً بالورد، إذ وجدت عوائق وصعوبات «لكنها ذللت بالإرادة والثقة والقناعة بضرورة أن يكون لنا دور في فعل الخير في شهر الخير، والاستعداد والتحدي، والتأكيد على تحقيق النجاح بتميز، ما أسهم في أن يرى البرنامج النور. وما إن حل شهر العطاء حتى بدأت حلقات البرنامج، على قناة نور دبي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي (يوتيوب، تويتر، فيس بوك، انستغرام)، ومن ثم على قناة سما دبي».

وأعرب «غيث» عن سعادته بالتفاعل الكبير مع البرنامج على كل المنصات.

طباعة