<![CDATA[]]>
<

أكَّد أن الإغراق في الواقعية يضمن النجاح

عابد فهد: جابر سلطان يشبهني

صورة

بدا الممثل السوري عابد فهد متردداً في تأكيد أن مسلسل «طريق»، الذي يشارك في بطولته، يحتل المراتب الأولى في نسب المتابعة، مؤكداً في برنامج «مجموعة إنسان»، على «إم بي سي»، أن نجاح المسلسل قد أنساه خلافه مع فريق العمل، وأنه لم يكن يتوقع كل هذا النجاح لشخصية جابر سلطان، التي تحمل مزايا من شخصيته بين الناس.

جوانب شخصية

حضرت زوجة الممثل عابد فهد، الإعلامية زينة اليازجي، إلى البرنامج، في أولى فقراته، وجمعتهما فقرة تطال الجوانب الشخصية في حياته إلى جانب المسيرة التمثيلية. تحدثت اليازجي، التي شكل حضورها مفاجأة لفهد، عن علاقتهما كثنائي، وانتقالهما من سورية إلى دبي، وكيف دعمها فهد في هذه الخطوة. كما تحدثا عن العائلة، واعتبرا أن هذه المفاجأة شكلت مغامرة مميزة. وطلب العلياني من فهد تأدية أغنية لها، فغنى لها أغنية الفنان الراحل ملحم بركات «حبي اللي غاب».

أعادتنا بداية الحلقة إلى الرحلة الفنية لعابد فهد، وأدواره التي أداها في بداية مشواره التمثيلي. بينما كان الحديث الأبرز عن مسلسل طريق، إذ أكد عابد فهد أن الإعلامي محمد عبيد كان من أوائل الأشخاص الذين أوحوا له بأزياء شخصية جابر سلطان، نظراً لاستخدامه الكثير من الألوان القوية في ملابسه. واعتبر أن ما جعل الناس تحب العمل هو البساطة، فهو مطروح بشكل بسيط، ودون تعقيد، فهو السهل الممتنع، وغير تقليدي، ولا يقلد الغرب، فهو على علاقة بأرض الواقع، وأن الإغراق في الواقعية يضمن النجاح، مشيراً إلى أنه ضد المسلسلات التي تقلد الغرب، ومنها مسلسلات الأكشن، «لأننا لسنا صناع أكشن، فالشارع العربي بسيط، ومن الجيد أن نشبه أنفسنا في الدراما». وشدد على أن كلامه لا ينتقد «الهيبة»، فالمسلسل هو وجهة نظر، وإن الجزء الثاني هو محاولة انتصار على الجزء الأول، موضحاً أن خيار الإخراج والتأليف اختبار هذا النوع من المسلسلات وهو حق مشروع لهم لتقديم رؤية وعمل.

وعن نادين نسيب نجيم، التي تشاركه بطولة مسلسل «طريق»، أكد أنها أثبتت أنها فنانة تملك الثقة والحضور، وقد يكون جمالها جواز عبور، لكن لديها متابعة وشغف لإثبات حضورها، وقد تمكنت من تحقيق هذا الأمر، فهي تتعب على نفسها، وقد ظهر ذلك في عملها.

أما عن عودته للعمل مع المنتج صادق الصباح بعد خلاف معه، فلفت فهد إلى أنه يعود للاحترافية التي يتمتع بها الصباح، فالأخيرة هي التي دفعته إلى تجاوز الخلافات، مشيراً إلى أنه يحبه كرجل وكصانع مهنة محترف، كما أن اختياره لعمل من أعمال نجيب محفوظ، جعله متيقناً من نجاح اختيار هذه المفارقة الثقافية والطبقية بين الرجل والمرأة.

أما الممثل جورج قبيلي، ابن اخته، الذي يشارك معه في مسلسل طريق، فقد أشار إلى أنه لولا أنه خاله لما تم اختياره ليكون في العمل، فهو يتمتع بالموهبة، لكن هذا يتعلق بأمور أخرى، منوهاً بأنه ليس ضد التوريث في الفن، إن كان هذا التوريث يستند بشكل أساسي إلى موهبة حقيقية.

وأشار فهد إلى أن توقيف مسلسل «كابول» كان أكبر انتكاسة تعرض لها في مسيرته الفنية، بينما مسلسل «أوركيديا» لم يحظَ بالنجاح المتوقع. أما أفضل أعمال الفانتازيا التاريخية، فهو «الجوارح» بالنسبة له، وقد حقق نسبة مشاهدة ومتابعة مميزة وقت عرضه. ووضع دور حجاج في مقدمة الأدوار التي شكلت مفترق طريق بالنسبة له. وعرض العلياني أحد العناوين التي كتبت في صحيفة «الإمارات اليوم»، وهو «لم أتلق عرضاً للأعمال البدوية»، ليجيب «عدم إتقاني للهجة كان سبباً في عدم وجودي بعمل بدوي».

ومن المشروعات والتجارب المحتملة لفهد، تجربة الإخراج، فهو يطمح لخوض تجربة الإخراج، بينما يستبعد خوض تجربة الإنتاج، لأنه لا يعرف الإدارة، والمادة هي وسيلة بالنسبة له، لكنه يحب أن يصرف المال لا أن يخزنه. أما أكثر ما يخيفه من المستقبل، فهو ألا يسعفه الوقت ليحقق كل ما يحلم به لأولاده.