درة تطلب حذف اسمها من شارة المسلسل

مشكلات بالجملة تطارد «نسر الصعيد»

«نسر الصعيد» تصدر قائمة المسلسلات الأكثر إثارة للمشكلات. أرشيفية

رغم عدم تحقيق مسلسل «نسر الصعيد»، للفنان محمد رمضان، النجاح المتوقع الذي كان ينوه به دائماً، واحتلال مسلسلات أخرى، مثل «كلبش» و«رحيم» و«طايع»، القمة في المنافسة الرمضانية، إلا أن «نسر الصعيد» تصدر قائمة المسلسلات الأكثر إثارة للمشكلات.

متابعون : أحداث المسلسل لا تمثل الصعيد ولا تقاليد وعادات أهله .

وأحدث المشكلات هو ما حدث بين الممثلة التونسية درة والمصرية وفاء عامر، حيث حدثت أزمة في ترتيب الأسماء على شارة العمل، ووضع المنتج اسم درة ووفاء عامر في الوقت نفسه، الأمر الذي أثار غضب درة، لأن اتفاقها مع المنتج أن يكون اسمها وحدها بعد محمد رمضان، لكن فوجئت بوضع اسم وفاء عامر معها، وبناءً عليه طلبت درة حذف اسمها تماماً من الشارة، ووافقت أسرة العمل على طلبها، وبالفعل تم حذف الاسم من مقدمة المسلسل.

وأثيرت عاصفة ضد درة، اتهمتها بالغرور، لأنها تضع نفسها في منزلة أعلى من وفاء عامر، وهي ممثلة كبيرة ومخضرمة، وانقسمت الآراء، فمنها من هاجم درة ودافع عن وفاء عامر، ومنها من دافع عن درة، لأن العقد شريعة المتعاقدين، ولابد أن يتم الالتزام بالاتفاق المبرم بينها وبين منتج العمل.

من جانب آخر، حدثت مشكلة بسبب بعض اللقطات الخاطئة، التي ظهرت بالمسلسل، مثل ميكروفون في ظهر ممثلة، وظهور بعض المارة في أحد المشاهد من المسلسل، ما دفع الجمهور إلى مهاجمة مخرج العمل، ياسر سامي، بسبب أخطائه الإخراجية، ونظراً لضيق الوقت وحدوث مشكلات، قرر منتج العمل الاستعانة بالمخرج أحمد سمير فرج لاستكمال بقية تصوير أحداث المسلسل، وتفرغ ياسر سامي للمونتاج، منعاً لوقوع أي أخطاء.

ولم تقتصر المشكلات على ما تم ذكره، بل هاجم الجمهور المسلسل، لأن لكنة أبطاله ليست صعيدية دقيقة، كما أن بعض أحداثه، التي تدور بصعيد مصر، لا تمت إلى الواقع بصلة، ولا تندرج تحت تقاليد وعادات أهل الصعيد.

يذكر أن مسلسل «نسر الصعيد» بطولة محمد رمضان، وسيد رجب، ودينا، وعايدة رياض، ووفاء عامر، ودرة، وتأليف محمد عبدالمعطي، وإخراج ياسر سامي.