الإمارات اليوم

برنامج يهدف إلى تحقيق التواصل مع المجتمع والشباب بشكل خاص

«قهوة مع خبير».. جلسات تعزز قيم رمضان

:
  • إيناس محيسن - أبوظبي
  • برنامج الجلسات يستمر طوال شهر رمضان المبارك. تصوير: نجيب محمد

تحت عنوان «قهوة مع خبير»؛ دشنت مؤسسة المباركة، مساء أول من أمس، في مجلس الشباب العربي بأبوظبي برنامج الجلسات، الذي يستمر طوال شهر رمضان المبارك، بمبادرة من الشيخة موزة بنت مبارك آل نهيان رئيسة المؤسسة، وبحضور وزيرة الدولة لشؤون الشباب شما المزروعي.

35

قيمة من قيم زايد تقدمها إحدى المحاضرات

الشيخة موزة: الشباب ركيزة نهضة المجتمع

أشارت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، إلى أن الشباب هم الركيزة الأساسية لنهضة الوطن، بما يملكونه من طاقات إيجابية، وعطاء يعزز مسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في جميع المجالات، مشددة في تصريح لها على هامش الفعالية، على أهمية توظيف جهود الجميع من مؤسسات حكومية وخاصة وجمعيات نفع عام، تجاه تهيئة بيئة محفزة على الإبداع والابتكار.

وأشارت الشيخة موزة بنت مبارك إلى أهمية المبادرات التي تطرحها مؤسسة المباركة، لتمثل صيغة جديدة تجمع الشباب في إطار يعزز الوعي ويرسخ الانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، كما رحبت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان بمشاركة الوزيرة شما المزروعي في الجلسة، مؤكدة أن هذه المشاركة تمثل إضافة نوعية لرسالة المباركة، وأهدافها في النهوض بالشباب.

المزروعي: مطلوب تضافر الجهود

أشارت وزيرة الدولة لشؤون الشباب، شما المزروعي، إلى أن مثل هذه الجلسات تفتح آفاق الشباب ومداركهم، في هذه المرحلة العمرية، على ما يشهده الوطن من نهضة حضارية في جميع المجالات، هذه النهضة التي تتطلب من الجميع تضافر الجهود، لتعزيز مكتسبات الشباب نحو تلبية طموحات القيادة الرشيدة في استشراف المستقبل، وصولاً إلى تحقيق متطلبات أجندة مئوية الإمارات 2071.

وأوضحت رئيس اللجنة التنفيذية في المؤسسة، شمسة الطائي، أن البرنامج يهدف إلى تحقيق التواصل مع الجمهور بمختلف فئاته، خصوصاً من الشباب، وتوجيههم لتطوير أنفسهم في مختلف المجالات عبر التواصل مع مستشارين معتمدين في الدولة، يعملون في جهات رسمية، لافتة إلى أن المؤسسة حرصت على إطلاق البرنامج مع بداية شهر رمضان المبارك، واختيار موضوعات تتناسب مع أجواء الشهر الكريم وتهم الجمهور، على أن يتواصل البرنامج طوال العام ويختار في كل فترة موضوعات تتناسب مع الأحداث التي يشهدها المجتمع، حيث يطرح مع بداية دخول المدارس موضوعات تتعلق بالدراسة مثل التنمر وتشجيع الطلبة على التحصيل الدراسي، وغير ذلك من موضوعات.

وأشارت الطائي إلى أن جلسات «قهوة مع خبير»، خلال شهر رمضان، ستتضمن ثلاثة موضوعات مختلفة، يقدمها ثلاثة مستشارين في تخصصات مختلفة، فيقدم الدكتور أحمد الزامل جلسة بعنوان «فتوى رمضانية»، وتقدم الدكتورة أماني ساق الله جلسة «صحتي في طبقي»، بينما تقدم بسمة فرحات جلسة بعنوان «صفي النية».

واستعرض الخبراء المشاركون في الجلسات المحاور التي سيتناولونها خلال شهر رمضان، فأوضح الدكتور أحمد الزامل أن جلسة «الفتوى الرمضانية» تتضمن ثلاثة محاور: الأول يركز على القيم الرمضانية، حيث يطرح قيماً مختلفة على الشباب المشاركين في الجلسة على شكل تساؤل حول هذه القيمة وكيفية تحقيقها، على أن يتم تقديم استطلاع للشباب عقب الجلسات في نهاية الشهر الكريم، للتعرف إلى مدى التغيير الذي حدث في شخصياتهم واستفادتهم من المحتوى الذي تم تقديمه. أما المحور الثاني فيتناول شهر رمضان في فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويركز المحور الثالث على القيم التي تمتع بها الشيخ زايد، والتي استطاع من خلالها أن يجعل الإمارات دولة يشير إليها العالم بالبنان، تقديراً لما حققته، موضحاً أنه قام برصد 35 قيمة من قيم الشيخ زايد، الذي يمثل مدرسة عظيمة.

وأوضحت بسمة فرحات أن جلسة «صفي النية» تستهدف نشر التسامح في المجتمع، ويتعامل المستوى الأول منها مع الإنسان ونفسه لمساعدته على التخلص من المشاعر السلبية وزيادة الثقة بالنفس، ويهتم المستوى الثاني بنشر التسامح مع الآخرين بداية من محيط الأسرة ثم الأصدقاء والزملاء في المدرسة أو العمل، وتقبل الآخر وتحكم الفرد في ردود أفعاله، وينتقل المستوى إلى التسامح بين الأديان والثقافات المختلفة في المجتمع.

في حين تهدف جلسة «صحتي في طبقي»، التي تقدمها الدكتورة أماني ساق الله إلى تقديم نصائح تتناول مفهوم الصحة بشكل موسع وشامل، فهي لا تتوقف على التغذية فقط، لكن تشمل مؤشرات عدة، مثل عدد ساعات النوم ونوعية النوم ونوعية الحياة التي يعيشها الفرد بشكل عام، مشيرة إلى أن السعادة دون صحة لا تعني شيئاً، لذلك يجب أن يسعى الإنسان إلى الاهتمام بصحته لتحسين حياته، وتركز الجلسة على محاور مختلفة، هي: التغذية السليمة، ومشكلات السمنة حتى يتمكن الجمهور من خسارة الوزن في رمضان، بدلاً من اكتساب وزن زيادة كما يحدث في معظم الأحيان، بالإضافة إلى زيادة النشاط الحركي.