منال بنت محمد تطلق النسخة الثانية من «المشروع»

«اليدار» يحتفي بذكرى ميلاد زايد لمدة عام

صورة

بمناسبة ذكرى مرور 100 عام على ميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تصادف السادس من مايو الجاري، أطلقت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، النسخة الثانية من مشروع «اليدار»، جدارية فنية، تحت شعار «عام زايد».

منال بنت محمد:

«الشيخ زايد مصدر إلهام للموهوبين الشباب، لإنتاج وتقديم أعمال فنية مبدعة».

«(اليدار) فرصة لكل شرائح المجتمع، للاطلاع على مسيرة الوالد المؤسس».

المها البستكي: إلهام استثنائي

أكدت مدير المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، المها البستكي، أهمية الجداريات الفنية في تزيين وجه المدن، والتعبير عن حضاراتها، عبر القصص التي ترويها رسومات الفنانين الشباب، وطلبة الجامعات المشاركين في المشروع.

وأضافت: «يتيح المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد الفرصة في كل عام لمشاركة مجموعة من طلاب الفنون، لإبراز مهاراتهم وطاقاتهم الإبداعية، وتجسيدها في عمل فني كبير»، لافتة إلى أهمية دورة العام الجاري، وما تحمله من إلهام استثنائي، كونها تقام تحت شعار «عام زايد».

4

موضوعات  مستوحاة من قيم واهتمامات الشيخ زايد، ستعبر عنها الجدارية، وهي: الحكمة، الاحترام، الاستدامة، والتنمية.

140

متراً، طول الجدارية التي ستعرض على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات، في جميرا.

والمشروع عبارة عن جدار فني بطول 140 متراً، ستنفذه طالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد بدبي، وسيعرض على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات، بشارع جميرا لمدة عام، اعتباراً من 6 أغسطس 2018، تزامناً مع ذكرى تولي الشيخ زايد، رحمه الله، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي.

وقالت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم إن «اليدار»، في نسخته الثانية يحتفي بالشيخ زايد، وجهوده المخلصة في تأسيس وبناء دولة الإمارات وإنجازاته المحلية والعالمية، التي شملت مختلف جوانب الحياة، والاستثمار في الإنسان والاهتمام بالشباب، وتخليداً لما تركه من إرث كبير في القيم والمعاني الإنسانية والنهضة الشاملة، مؤكدةً أن الشيخ زايد، رحمه الله، مصدر إلهام للموهوبين الشباب، لإنتاج وتقديم أعمال فنية مبدعة.

منصة للجيل الجديد

وأضافت سمو الشيخة منال بنت محمد: «يأتي تنفيذ المشروع في إطار اهتمامنا بالشباب وتشجيع المبدعين فنياً، من خلال توفير منصة يعبر من خلالها الجيل الجديد عن نفسه وطاقاته وإبداعاته، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المواطنين والمقيمين، للاطلاع على مسيرة وإنجازات الوالد المؤسس ونجاحات دولة الإمارات في كل المجالات، من خلال هذا العمل الفني الضخم الذي سيعرض لعام كامل على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات، ليكون بمثابة متحف مفتوح للجمهور ومتذوقي الفن من كل الفئات العمرية».

وأعربت سمو الشيخة منال عن شكرها لتعاون جامعة زايد في تنفيذ العمل الفني الضخم، ولطالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بالجامعة على مشاركتهن فيه.

قيم موروثة

من جهتها، قالت مدير المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، المها البستكي، إن نسخة «(اليدار) هذا العام نسخة استثنائية احتفاءً بالمغفور له الشيخ زايد، وكذلك بـ(عام زايد)، وما يحمله من تأكيد للقيم التي أورثها للشعب الإماراتي، من خلال عمل فني كبير»، مشيرةً إلى أن الجدارية ستعبر عن أربعة موضوعات رئيسة، مستوحاة من قيم واهتمامات الشيخ زايد، هي: الحكمة، الاحترام، الاستدامة، والتنمية البشرية.

وتعكس الجدارية التنوع الثقافي والطابع العالمي لدولة الإمارات، بوجود أكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها في سلام ووئام. وتجمع الأعمال المقدمة بين الحروف العربية والإنجليزية، بينما استوحيت التصاميم من حرفة «السدو»، التقليدية الإماراتية، بحيث تعبر الأعمال الفنية عن عبق الماضي وتراثه الأصيل مع معالم النهضة الحديثة، ممثلة في مظاهر النمو بكل المجالات.

وأوضحت البستكي أن هذا المشروع يمثل جزءاً من المساق التعليمي لطالبات الكلية قبل تخرجهن، ويعد ثمرةً للتعاون والشراكة الاستراتيجية بين المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال وجامعة زايد، ما يعكس أهميته.

وأكدت أن المشروع يعكس اهتمام سمو الشيخة منال بنت محمد بالفن ورعايتها للموهوبين في الدولة، من خلال مبادرات فنية وثقافية عدة، ينفذها المكتب الثقافي لسموها، تأكيداً على مرونة الفن في التفاعل مع الموضوعات المختلفة، والتعبير عنها بوسائل فنية عدة، تسهم في رفد المشهد الفني بصور متعددة للإبداع، مضيفةً أن مشروع «اليدار»، الذي أطلقته سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2013، هو أحد مشروعات «المكتب الثقافي»، الرامية إلى توفير منصات رائدة للمواهب الإبداعية من الشباب في مجالات الفنون والثقافة، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كبلد داعم للإبداع والمبدعين.

تويتر