<![CDATA[]]>
<

تعزّز آلية الدفاع الطبيعي للجسم خلال الإصابة بالزكام والسعال

خيارات منزلية تسيطر على أعراض الشتاء المزعجة

صورة

يعدّ الزكام والسعال من الأعراض المرضية الشائعة، خلال فصل الشتاء، وعلى الرغم من أن هذه الأعراض غير ضارة، فإنها مزعجة للغاية، وللأسف لا يمكن حل مشكلة سيلان الأنف عن طريق الأدوية.

الرياضة.. حماية

تحافظ الرياضة المنتظمة على قوة الجهاز المناعي للجسم، وليس من الضروري أن تكون تمرينات شديدة، كما يساعد النظام الغذائي الغني بالفيتامينات على الحماية من نزلات البرد.

4

لترات من السوائل، ينصح خبراء بشربها، خلال فترات الإصابة.

وأوضح الطبيب الألماني، بيتر لاو، أن «ما يمكن للمرء فعله هو جعل فترة الزكام غير مزعجة قدر الإمكان، ويمكن لاستنشاق بعض المستحضرات أن تخفف من هذه الأعراض المزعجة، خصوصاً في المساء، عندما تسد الأنف، ويكاد السعال لا ينقطع، إذ يعمل الاستنشاق على توسيع الشعاب الهوائية، ومن ثم يشعر المرء بمزيد من الراحة والاسترخاء أثناء الليل».

وتعدّ الزيوت العطرية ومستحضرات البابونغ من الخيارات المنزلية الجيدة للاستنشاق، ويتم خلطها بالماء الساخن، ثم تتم علمية الاستنشاق، لكن نائب رئيس اتحاد أطباء الأنف والأذن والحنجرة، كيم كارولين شميتز، يحذر من أنها قد تعمل على جفاف الأغشية المخاطية، ويشير إلى أن «هذا الأثر الجانبي لا يظهر مع الميرامية».

وينصح بتناول الميرامية في جميع الأشكال عن طريق الاستنشاق أو مغلية أو عن طريق المضغ، وعندما يقل تأثير الاستنشاق على الأنف، يمكن اللجوء إلى استعمال رذاذ الأنف، ومع ذلك لا ينبغي استعماله لفترة طويلة، لما له من آثار جانبية عديدة، ويمكن غسل الأنف بمحلول ملحي بدلاً من رذاذ الأنف، ولتوسيع الشعاب الهوائية بالليل يمكن دهن منطقة الصدر بمراهم الكافور قبل الذهاب إلى السرير.

وتشترك العلاجات المنزلية في أنها تعزّز آلية الدفاع الطبيعي للجسم، وتنتج الأغشية المخاطية مزيداً من المخاط في حال الإصابة بالبرد، الذي ينقل مسببات المرض، ولذلك يتعين على الأشخاص الذين يعانون الزكام أو السعال تناول من ثلاثة إلى أربعة لترات من السوائل.

ويحذّر بيتر لاو من تناول العقاقير الشديدة والمضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، وبسبب الإهمال قد يقع بعض المرضى في خطأ الاستهانة بالبرد، وهو ما قد تنتج عنه مضاعفات خطيرة. ويرى لاو أنه «طالما كانت هناك حمى، فإنه يتعين عدم الذهاب إلى العمل، وزيارة الطبيب، ففي العادة تشير الحمى إلى الإصابة بعدوى فيروسية، وتحدد إقامة بعض المصابين في السرير لأسبوع أو أسبوعين».

ويوصي الأطباء بأخذ التطعيم ضد الأنفلونزا في فصل الخريف، خصوصاً للمسنين، وكل من له اتصال كثير مع الأشخاص الآخرين، وتساعد الاحتياطات الجيدة أيضاً على علاج البرد العادي.