هزاع بن زايد: الأطفال يمتلكون قدرة مدهشة على التعلم ونراهن على الارتقاء بعقولهم

«ناشيونال جيوغرافيك كيدز».. رهان على تطوير ثقافة الطفل العربي

هزاع بن زايد خلال إطلاق «ناشيونال جيوغرافيك كيدز» بحضور نورة الكعبي. وام

أطلق سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، قناة «ناشيونال جيوغرافيك كيدز أبوظبي»، لتكون أول قناة واقعية متخصصة بالأطفال على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، عبر تحفيز اهتمامات النشء بموضوعات العلوم والتعليم والاستكشاف.

جيل من المستكشفين

وقال سانجاي راينا: «مهمة ناشيونال جيوغرافيك كيدز أبوظبي هي إثارة اهتمام وإلهام جيل جديد من المُستكشفين وهي مُهمة نابعة من إيماننا بأننا جميعًا مُستكشفون شباب في القلب، ستُغير القناة مفاهيم ألعاب التلفاز بالنسبة للأطفال حيث ستمدهم بالترفيه والخبرات والمحتوى القيم الذي سيصل لحوالي 95 مليون طفل تحت سن الـ 14 عامًا».

وستُقدم ناشيونال جيوغرافيك كيدز أبوظبي برامج محلية الإنتاج كبرنامج «أنا مصور ناشيونال جيوغرافيك الصغير» الذي يرعى طموحات المصورين الناشئين في جميع أنحاء المنطقة عن طريق تزويدهم بمنصة تُمكنهم من سرد قصصهم عن العالم بعدسات كاميراتهم.

وقال سموه إن الأطفال يمتلكون قدرة مدهشة على التعلم، ومن واجبنا أن نحتضن حس الفضول لديهم، ونرعى مواهبهم، ليتمكنوا من استكشاف العالم، والمساهمة بإيجابية فيه، مؤكداً سموه أن «ناشيونال جيوغرافيك كيدز» أبوظبي بادرة إعلامية رائدة، نطمح أن تسهم في النهوض بثقافة الطفل وتوسيع مداركه.

وأضاف سموه أن «حب العلوم والفضول والمعرفة والاطلاع والمحبة والتسامح، قيم حين نزرعها في نفوس الأطفال نحصل على أجيال مسؤولة واعية مخلصة لقيمها الأصيلة، ومنفتحة على العالم.. في اليوم العالمي للطفل نراهن على مبادرات مثل (ناشيونال جيوغرافيك كيدز أبوظبي) لتوفير محتوى إعلامي يرتقي بعقول الأطفال».

وجاء الإعلان عن إطلاق القناة الجديدة لتكون إحدى منصات شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي التابعة لأبوظبي للإعلام، تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين أبوظبي للإعلام، ومجموعة ناشيونال جيوغرافيك العالمية.

وجرى الكشف عن القناة في حفل أقيم بمنارة السعديات، بحضور وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة مجلس إدارة أبوظبي للإعلام، نورة بنت محمد الكعبي، ومدير عام أبوظبي للإعلام، الدكتور علي بن تميم، والمدير العام ونائب رئيس مجموعة شبكات فوكس، سانجاي راينا، والمدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في «أبوظبي للإعلام» بالإنابة عبدالرحمن عوض الحارثي، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات الإعلامية والمؤثرة.

وستقدم القناة، تحت شعار «غامر واكتشف»، مجموعة متنوعة من مواد الترفيه الواقعي للأطفال في المنطقة، حيث ستركز على مجال العلوم عبر برنامج «العباقرة الخارقون»، في حين تطرح موضوعات الاستكشاف من خلال برنامج «عجيب ولكن حقيقي»، وفي مجال المُغامرة عن طريق برامج «عالم الحيوانات»، و«المساهمون الصغار»، وجرى اختيار هذه العروض المُدبلجة بالكامل باللغة العربية، لقُدرتها على تقديم محتوى مُثير للاهتمام وقريب من الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام و13 عاماً، أي من وصلوا إلى ذروة سن الفضول، والحرص على معرفة المزيد عن العالم الذي يعيشون فيه، وجعله مكاناً أفضل. وقالت نورة بنت محمد الكعبي إن «إطلاق القناة يعتبر إضافة جديدة تدعم التوجه الاستراتيجي لـ(أبوظبي للإعلام) من حيث توفير محتوى يلبي احتياجات الجمهور، ونشر الثقافة والوعي، وتنمية معرفة الأطفال في الإمارات والعالم العربي».

وأشارت إلى أن هذه القناة تعتبر أول قناة معنية بالترفيه العلمي والمعرفي والثقافي باللغة العربية، وستحقق القناة هدفها في الوصول إلى نحو 26% من أطفال العالم العربي، الذين يمثلون شريحة الأطفال المتابعين للقنوات المجانية (غير المشفرة)، في وقت يشكل فيه الأطفال الذين يشاهدون القنوات (المشفرة) نحو 7% فقط على مستوى المنطقة، وهو ما يدعم مهمة أبوظبي للإعلام في ترسيخ مكونات المعرفة والابتكار في المنطقة، وتعزيز ثقافة العلوم، من خلال الشراكة المبتكرة والمبادرات.

وقال الدكتور علي بن تميم إن «هذه القناة إضافة استراتيجية جديدة، تدعم مجموعة العلامات التجارية والمنصات الإعلامية المدرجة تحت مظلة أبوظبي للإعلام، فضلاً عن شراكتنا مع (ناشيونال جيوغرافيك) التي تعتبر امتداداً لعلاقة استثنائية بدأت منذ إطلاق قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي كأول قناة وثائقية معرفية وترفيهية باللغة العربية، في وقت تعتبر فيه هذه القناة الجديدة تتويجاً لتوجهاتنا الريادية والاستراتيجية».

وقال عبدالرحمن عوض الحارثي إن «القناة الجديدة، ستقدم لمشاهدينا فرصة التفاعل مع مفهوم إعلامي راقٍ وجديد، يحاكي أفضل المستويات العالمية، ويدعم مهمتنا في تحفيز الأطفال والنشء، وتشجيعهم على الاطلاع على موضوعات وبرامج تثقيفية وعلمية بقالب ترفيهي».