تضامناً مع الأرض المحتلة وتكريماً لشجرتها المباركة

مارسيل خليفة يغني لفلسطين ويزرع شجرة زيتون في أبوظبي

صورة

تخليداً لرمز شجرة الزيتون، وتكريماً لشعب فلسطين، أحيا الفنان اللبناني، مارسيل خليفة، أمسية غنائية على مسرح جامعة باريس السوربون - أبوظبي، وافتتح معرض «دبوانية» للتصوير الفوتوغرافي، كما قام مارسيل خليفة بزرع شجرة زيتون بحضور إدارة الجامعة.

فاطمة سعيد الشامسي : هذا الحدث الثقافي فرصة لنا جميعاً للاستمتاع بالفن الأصيل والأغاني الحماسية.

وتعليقاً على استضافة هذه الفعالية، قالت نائب المدير للشؤون الإدارية في جامعة باريس السوربون - أبوظبي، الدكتورة فاطمة سعيد الشامسي: «تشرفنا استضافة الفنان المبدع مارسيل خليفة، للمرة الثانية، احتفاءً بشجرة الزيتون وتضامناً مع الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة، ونعتبر هذا الحدث الثقافي فرصة لنا جميعاً للاستمتاع بالفن الأصيل والأغاني الحماسية التي تطلقها حنجرة الفنان مارسيل، الذي يجمع في أغانيه بين الحماس لمقاومة المغتصب والرغبة في السلام من خلال البندقية وغصن الزيتون، والتعرف أكثر على معرض دبوانية الفني».

من جهته، قال الفنان مارسيل خليفة: «نأتي إلى جامعة باريس السوربون - أبوظبي للمرة الثانية، لنغني لفلسطين في مهرجان الزيتون، ولنبحث عن كل بيّارة دفاعاً عن الأمل المحاصر بالاحتلال، يُسعدني أن أكون معكم من أجل فلسطين التي دلتنا على أول الوعي وعلى أول الطريق وعلى أولى الخطوات، وعلى طموحاتنا الأولى وخياراتنا الصعبة، وعلى أول نوتة وأول أغنية، سنلتقي على درب الشمس، ثمّة شمس تهب من شجر الزيتون وثمة شجر يهُب من الشمس، من أي ضوء سنجيء، سنجيء من نور فلسطين». كما قالت الأكاديمية الأميركية - الفلسطينية، حنان عواد، التي تتبنى العديد من الجهود التطوعية والتوعوية لمساعدة المزارعين في زراعة شجر الزيتون بالأراضي الفلسطينية: «لطالما أحببت أشجار الزيتون، فقد نشأت في منزل محاط بمئات أشجار الزيتون الرومانية، وأتذكر موسم قطف الزيتون وما يعنيه لجدتي، حيث أذكرها دائماً تقول إنه موسم حفلات الزفاف واحتفال الفلاحين بحصادهم، وتكتسي شجرة الزيتون وزيته أهمية خاصة بالنسبة لجميع الفلسطينيين، لأنهما يشكلان جانباً أساسياً من الثقافة والهوية الفلسطينية، ومن هنا فإن تدمير أشجار الزيتون الفلسطينية واقتلاعها يدمران رمزاً للحياة».

وأصبحت شجرة الزيتون رمزاً للمقاومة السلمية لمعظم الفلسطينيين، وهي تاريخياً تعود إلى 4000 عام، واقتصادياً يعتمد 40% من مصدر ودخل فلسطين على شجرة الزيتون، أما بيئياً فإن 60% من الأشجار المزروعة في فلسطين هي أشجار زيتون، ودينياً فإن هذه الشجرة مذكورة في معظم الديانات، ويبدأ زرع أشجار الزيتون خلال موسم الشتاء في ديسمبر، حتى تحصل الشجرة على أكبر قدر ممكن من المياه. وتُزرع بعض الأشجار خلال يوم الأرض الفلسطيني، الذي يوافق 30 مارس، رمزاً للمقاومة السلمية ضد محاصرة الأراضي.

طباعة