المسلسل يعرض في رمضان المقبل

«قلبي معي».. دراما خليجية بنكهة عربية

صورة

مجموعة من الخيوط الدرامية التي تكوّن قصصاً اجتماعية وإنسانية ووطنية أيضاً، تتلاقى في الدراما الخليجية «قلبي معي»، التي يجري تصوير أحداثها في أبوظبي، وتجمع نخبة من فناني الخليج والوطن العربي منهم: ميساء مغربي، روجينا، إبراهيم الزدجالي، سعود الكعبي، محمود بوشهري، أبرار سبت، ديمة الجندي، حسن كامي، وندى الشيباني وغيرهم، وهي من تأليف عثمان جحا وإخراج باسم شعبو، ومن المقرر أن تعرض ضمن الخريطة الدرامية لشبكة قنوات أبوظبي في رمضان المقبل.

مغربي.. يارا

الفنانة ميساء مغربي - التي تؤدي في المسلسل دور «يارا» الإعلامية المتميزة، المتزوجة من رجل الأعمال الذي يخونها فتنفصل عنه وتحاول أن تبدأ حياتها من جديد - رأت أن أهم ما يميز العمل هو واقعيته الشديدة، خصوصاً أن طبيعة الإمارات وتركيبة المجتمع تبرر الصبغة العربية التي يتسم بها العمل، ومن الطبيعي أن أي شركة في أبوظبي بها جنسيات متعددة، وعلاقات تتقاطع وتتداخل كما في المسلسل دون إقحام.

خيوط درامية متعددة

يتضمن «قلبي معي» العديد من الخيوط الدرامية والعلاقات الإنسانية، مركزاً على عدد من قصص الحب، راصداً من خلالها العديد من اللحظات الإنسانية، كما يتطرق العمل إلى قضايا مختلفة منها الحرب في اليمن، من خلال شخصية سلطان الذي يسافر إلى اليمن ليشارك بالتغطية الإعلامية، قبل أن يتعرض لإصابة ويعود إلى أرض الوطن، ويتلقى العلاج والتكريم اللائق، وعقب تماثله للشفاء يقرر العودة لليمن، إذ يشارك الجيش في عملية تحرير لأسرى المدنيين المحتجزين لدى الإرهابيين، ويعود إلى أرض الوطن وهو يحمل شريطاً مصوراً عن حقيقة العصابات الإرهابية التي تهدد الأمن والأمان في المنطقة. كما يناقش العمل قضايا مختلفة، منها عدم الإنجاب، والاحتيال الإلكتروني، ويستعرض كواليس العمل في مجال الإعلام.

وعن تعدد الشخصيات التي قدمتها في الفترة الأخيرة وتنقل أعمالها بين التاريخي والاجتماعي الخليجي والمصري، قالت مغربي: «أؤمن بالتنوع، وأرفض أن يحسب الفنان على لون واحد واعتبره إفلاساً، فالفنان لابد أن يقدم مختلف الشخصيات، خصوصاً أن المشهد السياسي في الفترة الأخيرة أسهم كثيراً في تغيير عقلية المتلقي العربي، وتغيير احتياجات الجمهور إعلامياً وفنياً»، معتبرة أن الفنان هو ابن النص، مع ضرورة أن يتقن اللهجة التي يؤدي بها.

وأشارت إلى أن المسلسل يضم 30 حلقة، وتصور مشاهده بين الإمارات وسويسرا، موضحة أن «أهم ما يتميز به العمل هو اهتمامه بالمواهب الجديدة، إذ يضم ما يقرب من خمسة وجوه جديدة من جنسيات مختلفة، أكدت أنهم سيكونون مفاجأة الموسم، خصوصاً أنهم تلقوا تدريبات على أيدي مدربين تمثيل، إضافة إلى إعدادهم نفسياً».

الزدجالي.. إنساني

أما الفنان إبراهيم الزدجالي، فيقوم بدور رئيس قناة تلفزيونية وصاحب دار نشر يتعرّض إلى بعض الإشكاليات في مجال العمل ويحاول التغلب عليها بحكمة. وعلى صعيد الحياة الخاصة، ورغم علاقة الحب القوية التي تجمعه وفاء التي تقوم بدورها روجينا، إلا أن عدم الإنجاب يسبب شرخاً في العلاقة، ولكن في النهاية ينتصر الحب.

وأوضح الزدجالي أن «شخصيته في العمل تختلف عن التي قدمها في مسلسل (أحلام على ورق)، لأن القصة مغايرة تماماً، رغم أن كلاً منهما تعمل في مجال واحد هو الإعلام»، لافتاً إلى أن شخصيته في «قلبي معي» تجمع بين الرومانسية والإنسانية، دائماً حاسم وحازم وفي الوقت نفسه طيب وحنون جداً. وقال إن «العمل يمثل تجربة جميلة وعملاً مختلفاً يضاف إلى أعماله الفنية، إضافة إلى أنه فرصة تجمعه بفنانين يعمل معهم للمرة الأولى، منهم محمود بوشهري وروجينا وحسن كامي، إضافة إلى مغربي، التي شارك معها في تجربة وحيدة هي مسلسل (لعبة المرأة رجل)».

روجينا.. صامدة

من جانبها، أعربت الفنانة المصرية روجينا، عن سعادتها مشاركتها في المسلسل الذي يعد أول تجربة درامية لها بالإمارات، مشيرة إلى أنها تقوم بدور وفاء، وهي مصرية تعيش بأبوظبي، وتمر بصراعات قوية، ولكنها تستطيع الصمود أمامها وتتغلب عليها وتصنع نجاحاً.

وعبّرت روجينا عن أملها في أن يمثل «قلبي معي» خطوة مهمة في حياتها المهنية لأن العمل مهم، ويقدم وجهة نظر مهمة، إضافة إلى أنه يضم مجموعة من النجوم من مختلف الوطن العربي، وهو ما كانت دائماً تنادي به.

وأكدت أهمية تقديم أعمال مشتركة، لأن الفن هو القادر على أن يجمع الشعوب العربية وليست السياسة. وعن أعمالها الرمضانية الأخرى، ذكرت أنها تشارك في عملين آخرين هما مسلسل «كفر دلهاب» مع الفنان يوسف شريف والمخرج أحمد نادر جلال، ومسلسل «الطوفان» مع المخرج خيري بشارة، والمنتج ريمون مقار.

كامي.. أبو البنات

بينما أبدا الفنان ومغني الأوبرا المصري حسن كامي سعادته بالدور والتجربة التي تمثل أول مشاركة له في عمل درامي مع تلفزيون عربي خارج مصر، بعد أن قدم في الغرب كثيراً من الأعمال الأوبرالية، والعديد من الأعمال التمثيلية في مصر خصوصاً في التلفزيون، مشيراً إلى أنه يقدم شخصية أب لثلاث فتيات يتولى رعايتهن بعد وفاة زوجته، وكل واحدة منهن تسير في خط درامي خاص بها، وهو السند لهن الذي يتولى حل مشكلاتهن.

وأضاف كامي: «سعيد بهذا الدور لأنه إنساني اجتماعي غني بالمواقف الدرامية والمشاعر، ويعيد إلى الأذهان أدواراً قدمتها قديماً عمالقة السينما المصرية، مثل زكي رستم وحسين رياض، وهو ما جعلني أوافق على الدور بمجرد أن قرأت الحلقات الأولى منه». كما أعرب عن إعجابه بأبوظبي وما شاهده فيها من تنظيم وانضباط، معتبراً أنها نموذج مشرف للبلاد العربية.

طباعة