رحيل «الأب الروحي للحزن»

كوهين من أكثر كتاب الأغنية تأثيراً خلال فترة الستينات. أ.ف.ب

توفي المغني وكاتب الأغاني الكندي ليونارد كوهين عن عمر ناهز 82 عاماً، حسبما أكدت شركة «سوني ميوزيك» كندا أمس، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك». وكتبت الشركة: «ببالغ الحزن نعلن أن الشاعر الأسطوري وكاتب الأغاني والفنان ليونارد كوهين قد رحل». وكان كوهين واحداً من أكثر كتاب الأغنية تأثيراً خلال فترة الستينات إلى جانب قامات أخرى مثل الحائز على جائزة نوبل بوب ديلن والكندي جوني ميتشيل.

وتباينت موضوعات قصائده من الحب إلى الكراهية والموت والحرب والسلام، ما أكسبه لقب «كاهن الشفقة الأكبر» و«الأب الروحي للحزن». ولد كوهين في إقليم كيبيك الكندي وامتد مشواره الفني على مدار خمسة عقود، بدأ العزف على الجيتار خلال سنوات المراهقة، وأسس فرقة شعبية في مسقط رأسه سميت «بوسكين بويز»،وبعد تخرجه في جامعة ماكجيل انتقل إلى جزيرة هيدرا اليونانية، حيث نشر ديواناً شعرياً وروايتين، ثم انتقل إلى نيويورك عام 1966، وبدأ مشواره الموسيقي بعد أن التقى بالمغنية جودي كولينز.

 

طباعة