فرضت حضورها ورافقت الهجن حتى نهاية سباق رأس الخيمة

أسراب حمام بري تشارك في مركاض «السوان»

أسراب الحمام رافقت سباق الهجن حتى نقطة نهاية السباق. الإمارات اليوم

مع بداية انطلاق سباق الهجن بمركاض «السوان» في رأس الخيمة، أخيراً، فوجئ الجمهور بأسراب كبيرة من الحمام تشارك الهجن الشوط من نقطة البداية وحتى النهاية، وهو ما أثار انزعاج بعض المشاركين في السباق، الذين رأوا أن الحمام أعاق انطلاق الهجن، وتالياً تسبب في حرمانهم من الوقوف على منصة التتويج والحصول على الجوائز.

 

لكن بالنسبة لغير هؤلاء، أي جمهور المتفرجين، فإن ما حدث لم يعد مشكلة وإنما شكّل لوحة فنية رائعة تستحق التأمل فيها، بل تصويرها، وهو ما حدا بالعديد من المتفرجين إلى توجيه كاميراتهم، وأيضاً هواتفهم النقالة، ومارسوا على عجل هواية التقاط العديد من الصور لما يجري أمامهم من سباق صار بين الهجن والحمام.

 

وبالمقارنة فإن سرعة الحمام، التي تقدر بين 80 و90 كلم في الساعة، كانت متقاربة مع الهجن المشاركة في السباق، وقد بدا ذلك واضحاً في وصول مجموعة من الحمام والهجن معاً إلى نقطة النهاية، الشيء الذي دفع الجمهور إلى المطالبة بمناصفة الجائزة بين الهجن والحمام.

وقال (أبوسالم)، وهو من رواد سباقات الهجن المعروفين: «إن هذا الحمام يعد من النوع (الخلوي) الذي يعيش في البر، ويلوذ إلى المزارع لجمع قوته، ومن المؤكد أن مجيئه إلى مركاض سباقات الهجن في هذا اليوم، ليس بهدف المشاركة في السباقات وإنما بحثاً عن الأكل، وعندما فوجئ بالهجن تركض طار معها وقريباً منها، إلى نقطة نهاية السباق.

طباعة