ولادة أول جراء كلاب مهجنة معملياً

أكد علماء في الولايات المتحدة مولد أول جراء مهجنة معملياً في العالم، بعد سنوات من الاختبارات والمحاولات.

 

وبحسب باحثين في جامعة كورنيل، فإن نجاح التهجين المعملي يمهد الطريق نحو الحفاظ على الأنواع والسلالات المهددة بالانقراض، وقد يساعد في مكافحة أمراض البشر والحيوانات.

 

والجراء المولودة عددها سبعة، وهي هجين بين كلاب الصيد والكلاب المنغمسة، وقد ولدت من أمّ بديلة. وتعود النطف التي هُجنت منها إلى ثلاثة من أزواج الكلاب.

وزُرعت أجنة الكلاب المجمدة في أنثى أحد الكلاب، بشكل مماثل للتقنية المستخدمة في عيادات التخصيب البشري.

وتتشارك الكلاب مع البشر في الكثير من الأمراض، بنحو ضعف الحيوانات الأخرى.

وكانت الجراء قد ولدت في الصيف الماضي، ولم يعلن عن ولادتها حتى نشر نتائج الأبحاث رسمياً أول من أمس.

 

 

طباعة