يفتح الباب أمام آفاق جديدة لـ «مسبار الأمل»

اكتشاف وجود مياه سائلة على كوكب المريخ

صورة

أعلنت وكالة علوم الفضاء «ناسا»، أمس، في مؤتمر صحافي بعنوان «حل لغز المريخ»، عن اكتشاف وجود مياه على كوكب المريخ، التي تؤهله ليكون صالحاً للحياة.

وأعلن باحثان من «ناسا» أنهما عثرا على دلائل تثبت وجود مياه سائلة تحت سطح كوكب المريخ المتجمد، وهو شرط أساسي لوجود الحياة.

وتحدث في المؤتمر كل من الباحث ألفريد ماكوين، من جامعة أريزونا في توكسون، والباحث أوجها لوجيندرا، من معهد جورجيا للتكنولوجيا في أتلانتا، اللذين قادا عمليات دراسة واستكشاف المياه السائلة على سطح المريخ.

وكانت دولة الإمارات أعلنت، في مايو الماضي، أنها تعتزم إرسال بعثة إلى المريخ في عام 2020 لدراسة الغلاف الجوي للكوكب، وستطلق عليها «مسبار الأمل». وهو أول مسبار فضائي عربي يتم إطلاقه إلى المريخ، وسيستغرق ما بين سبعة وتسعة أشهر للوصول إلى الكوكب الأحمر، ليهبط في عام 2021.

وبالاكتشاف الجديد يكون المشروع الإماراتي قد اكتسب زخماً جديداً ومهماً، إذ سيفتح الباب واسعاً أمام آفاق جديدة سيتولى المسبار الكشف عنها في مهمته، ومن المتوقع أن يكون لتلك الآفاق أهمية متزايدة بالنسبة لسكان كوكب الأرض.

ويأمل العلماء الإماراتيون أن يوفر هذا المسبار غير المأهول فهماً أعمق للغلاف الجوي للمريخ، ويتوقع أن يبقى في المدار حتى عام 2023 على الأقل.

وقال الباحثان في وكالة الفضاء الأميركية إنه «تم اكتشاف مياه مالحة متدفقة، ودرجة حرارتها أعلى من درجة حرارة كوكب المريخ، في حين أن مياه هذا الكوكب تتدفق تحت الحفر»، مشيرين إلى أن «هذا الاكتشاف يزيد من فرص العثور على حياة في هذا الكوكب».

وأضاف الباحثان أن «التيارات المائية تترك بقعاً داكنة في مناطق عدة من كوكب المريخ، وعلى مساحة مئات الأمتار، فعندما تتدفق المياه فإن أشهر فصل الصيف تجعلها تتبخر وتجف مع اقتراب فصل الخريف».

وأكدا في المؤتمر الصحافي «نحن نعتقد أن هنالك بيئة مناسبة للعيش أو تكوين الحياة في كوكب المريخ».

وكانت وكالة علوم الفضاء «ناسا» أعلنت أن المسبار الذي أطلقته إلى كوكب المريخ للاستكشاف، أظهر دلائل تشير إلى وجود آثار بحيرة مياه عذبة على سطح الكوكب.

طباعة