دورة الترميم الدولية تنطلق في «مركز جمعة الماجد»

متدربان من العاملين في مجال حفظ ومعالجة المخطوطات في الدورة. من المصدر

انطلقت، يوم الأحد الماضي، في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، فعاليات الدورة الدولية الـ11 في حفظ ومعالجة وترميم المخطوطات والوثائق، التي تمتد حتى 16 الجاري.

وبدعوة من مركز جمعة الماجد، يشارك في الدورة 14 متدرباً من العاملين في مجال حفظ ومعالجة المخطوطات من جهات عدة، منها: الأرشيف الوطني في أبوظبي، ومركز الشارقة للوثائق والبحوث، ووزارة التراث والثقافة في سلطنة عمان، ومعهد أحمد بابا في تمبكتو بجمهورية مالي، ومؤسسة الثغرة بغرناطة في إسبانيا، وجامعة مولانا أزاد الوطنية في الهند، وجامعة طشقند الإسلامية في أوزبكستان، ومركز الإمام البخاري الدولي في أوزبكستان، والجامعة الوطنية الأسترالية في أستراليا، كما يشارك متدربون من مصر وسورية والسنغال.

يشرف على الدورة فريق متخصص من المركز يتكون من الدكتور بسام داغستاني، ومحمد نضال قواف، وبشرى دخوج.

من جانبه، رحب رئيس قسم الترميم في المركز، الدكتور بسام داغستاني، بالمشاركين من داخل الدولة وخارجها، وقال إن «المركز يقدم هذه الدورة للسنة الـ11، وهناك دورات أخرى دولية نظمها المركز مع جهات أخرى مثل (اليونسكو)، كما أن هناك العشرات من الدورات التي جرى تنظيمها مع جهات محددة، في مقارها، مثل قونية في تركيا، وتمبكتو، وتيشيت، وغيرها». وأضاف أن مركز جمعة الماجد من المراكز القليلة التي تقدم دورة متخصصة في حفظ ومعالجة وترميم المخطوطات والمطبوعات والوثائق، إذ يعد المشتغلون بهذا الفن قلة قليلة حول العالم.

 

طباعة