التجارة في أجزاء القطط تزدهر بالصين

القطط ضحية تجارة محرمة دولياً. أرشيفية

ذكرت دراسة، أمس، أن التجارة غير المشروعة في أجزاء من النمور والقطط البرية من ميانمار إلى الصين شهدت نمواً، بينما تقلصت التجارة نفسها إلى تايلاند. وقالت منظمة «ترافيك» غير الحكومية، ومقرها المملكة المتحدة، في بيان صحافي إن محال بيع أجزاء من القطط البرية، بما فيها جلود وجماجم النمور والفهود في منطقة تاشيلايك على الحدود بين ميانمار وتايلاند، انخفضت من 35 في عام 2000، إلى ستة فقط في عام 2013. وقالت الدراسة إن «معظم أجزاء القطط المطلوبة للبيع هي المخالب، والجماجم، والأنياب، والجلود». وتم تسجيل بيع أكثر من 2000 من أجزاء القطط البرية، معظمها من الجلود. وتم الكشف عن أن أكثر تجارة الأجزاء ازدهاراً في معظم الأحيان هي الخاصة بالفهد المرقط.

 

طباعة