تتبع أساليب تربوية تعتمد على تفاعل الأطفال والحيوانات

افتتاح حضانة داخل حديقة الإمـــارات للحيوانات

صورة

افتتح رئيس مجلس إدارة حديقة الإمارات للحيوانات ناصر لخريباني النعيمي، حضانة الأطفال «بارني هوم»، على أرض حديقة الإمارات للحيوانات في منطقة الشهامة بأبوظبي.

وأكد النعيمي أن «المشروع يسهم بفاعلية في صقل تنشئة الأطفال، من خلال تفاعلهم مع الحيوانات ومشاهدتها على أرض الواقع، عوضاً عن مشاهداتها على أوراق الكتب والمجلات، ما يسهم في تعزيز الأسلوب التربوي لتعليم النشء بعض القيم المكتسبة من التفاعل مع الحيوانات، كالرحمة والمسؤولية، حين يشعر الطفل بأنه مسؤول عن ديمومة حياة الحيوانات، من خلال إطعامها ورعايتها»، موضحاً أنه «تم الاتفاق مع مستثمر الحضانة على تخصيص مقاعد لذوي الإعاقة، وأبناء الأرامل».

أجواء جذابة

صممت ديكورات الحديقة لتعبّر عن البيئة البرية، وتم توفير استراحات ومطاعم أضافت أجواء ترفيهية جذابة للزوار، كما تم تصميم مداخلها ومخارجها بما سهل حركة الزوار بين أرجائها، فضلاً عن توفير مناطق خاصة للألعاب الترفيهية وأماكن التسوق، وتم إنشاء فندق مطل على الحديقة يستمتع رواده بإطلالة طبيعية على حيوانات الحديقة.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/08/184804.jpg

وتعتمد حضانة بارني، التي تأخذ مكاناً مميزاً في حديقة الإمارات للحيوانات، أساليب تربوية عالمية في تنشئة الجيل الصاعد على أحدث الأساليب التربوية والعلمية، لتهيئتهم بفاعلية الى المراحل الدراسية التالية على اختلاف المناهج دون شعور الطفل بأن المناهج المتنوعة أصبحت غريبة عليه.

وتضم الحضانة مناطق مخصصة للعب وتعليم الصغار على مهارات اللغة والعلوم، وتعزز القيم الإيجابية في نفوسهم، مثل التميز والاحترام والتآلف والتعاون والمتعة، في بيئة مثالية ومحفزة، وعيادة طبية تم تجهيزها وفق أفضل المعايير العالمية المتخصصة.

وتعد حديقة الإمارات للحيوانات مشروعاً اجتماعياً تثقيفياً، يقدم المعرفة والتعلم والترفيه لأفراد المجتمع، خصوصاً الأطفال الذين يحظون باهتمام كبير من القيادة السياسية، وتعد أول متنزه من نوعه يستهدف تثقيف وتشجيع زواره على الاهتمام بالبيئة والرفق بالحيوان.

وتبلغ مساحة حديقة حيوانات الإمارات، التي تقع في منطقة الباهية في أبوظبي مليوناً و‬400 ألف قدم مربعة، ويتجاوز عدد زوارها أكثر من نصف مليون زائر سنوياً، ما جعلها في مقدمة الوجهات السياحية المثالية التي تقصدها الأسر المواطنة والمقيمة بصحبة أطفالها لقضاء يوم كامل بين جنباتها والاستمتاع بأنشطتها المتنوعة.

وتتيج الحديقة لزوارها فرصة رؤية أعداد كبيرة من الحيوانات في حظائر وبيوت تشبه أنماط حياتها في موطنها الأصلي، كما تساعد الأطفال على استكشاف بيئة الحيوانات عن قرب، عبر التفاعل المباشر مع مختلف الحيوانات الموجودة في الحديقة وإمكانية لمسها وإطعامها، ما يعزز ثقتهم بأنفسهم، وتجري حالياً توسعات في الحديقة تشمل إنشاء حديقة خاصة بالفراشات، تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، فضلاً عن احتواء الحديقة على فصائل نادرة من الحيوانات المختلفة.

ولعبت حديقة الإمارات للحيوانات منذ تأسيسها دوراً ريادياً في الحفاظ على البيئة والحيوان، عبر احتضانها العديد من الفعاليات والأنشطة المعنية بالطفل، إضافة إلى دورها في تثقيف وتشجيع الأطفال على الاهتمام بالبيئة والرفق بالحيوان، وإيجاد فرصة للتواصل والتفاعل مع مكونات البيئة. وتضم الحديقة ‬1700 حيوان، منها زوج من النمور البيضاء، ودب سيبيري عمره ‬31 عاماً ويزن ‬300 كيلوغرام، وأسود وفهود صيّادة، وأعداد كبيرة من حيوانات حمار الوحش في حظائر «للضواري»، و«الحيوانات البرّية» داخل الحديقة، فضلاً عن أنواع وسلالات متنوعة من الحيوانات المنتشرة على مستوى العالم، بما يتناسب مع الطبيعة المناخية للدولة، وتضم أقساماً مختلفة للحيوانات البرية النادرة والمفترسة والأليفة والطيور والأسماك، كما تضم أكبر بيت للزواحف والبرمائيات على مستوى الدولة، وحديقة أطلق عليها «المحيط»، تضم مختلف الأنواع من أسماك المحيطات، ومجموعة من الحيوانات النادرة، مثل النمر الأبيض والحمار الوحشي والزرافة وغيرها. وتم تصميم ديكورات الحديقة لتعبّر عن البيئة البرية، وتم توفير استراحات ومطاعم أضافت أجواء ترفيهية جذابة للزوار، كما تم تصميم مداخلها ومخارجها بما سهل حركة الزوار بين أرجائها، فضلاً عن توفير مناطق خاصة للألعاب الترفيهية وأماكن التسوق، وتم إنشاء فندق مطل على الحديقة يستمتع رواده بإطلالة طبيعية على حيوانات الحديقة. وحملت الحديقة عند إنشائها في عام ‬2008، اسم حديقة حيوانات العائلة والأطفال «كيدز بارك»، وتم تغيير اسمها تماشياً مع رؤية حكومة دولة الإمارات، بالارتقاء بالعاصمة أبوظبي، ووضعها في مصاف المدن السياحية العالمية، من خلال الحفاظ على البيئة، وتعزيز الحياة البرية في الدولة، واحتفالاً بـ«اليوم الوطني» للدولة. وتستخدم حديقة الإمارات للحيوانات نظام الضباب المائي في كلّ أنحاء الحديقة، بحيث يضمن توفير أجواء مناسبة للحيوانات والقائمين عليها أثناء أشهر الصيف.

كما تشهد الحديقة عملية توسعة كبيرة، وإضافة العديد من المرافق، ما يعزز من جاذبية الحديقة، ويرتقي بالخدمات المقدمة، ويضفي جواً من المتعة والتسلية بالنسبة إلى الزوار، إذ عملت إدارة الحديقة على تغيير موقع المدخل الرئيس للحديقة، بما يتناسب مع هذه التوسعات الهائلة، مع إنشاء أحدث متجر للمقتنيات التذكارية في الدولة، ومحل حلاقة للأطفال، وعيادة أسنان للأطفال، وأقامت ‬35 شاليهاً مجهزة على أحدث طراز، مع إطلالة فريدة على الحيوانات، فضلاً عن حديقة بحرية مغطاة، ومنطقة للألعاب الإلكترونية، ومنتجع حديقة الإمارات، وفندق، وقرية تراثية، ومدرسة للفروسية، والعديد من المطاعم العالمية.

طباعة