محمد القاضي يفتش عن عقول العلماء في العالم العربي

محمد القاضي لا يتلقى دعماً من أي جهة في الوقت الحالي. تصوير: نجيب محمد

«أطمح لإحياء مجد الحضارة العربية والإسلامية التي أنارت للعالم الطريق، وأسست للعلوم والآداب والفنون، وألهمت العلماء في كل مكان». هكذا يلخص المواطن الشاب محمد تاج الدين القاضي مشروع «النهضة الحضارية» الذي يفتش فيه عن عقول العلماء بين طلبة البيئات الفقيرة في العالم العربي.

ويؤكد محمد الذي درس إدارة الأعمال والسياسة في لندن ويعمل حالياً بجهة حكومية مرموقة في أبوظبي، أن «هناك الكثير من المواهب في البيئات الفقيرة تحتاج للمساعدة والتركيز عليها»، ويضيف «رغم إمكاناتي البسيطة فإن المبادرة لاقت استجابة من عدد من أصدقائي وأقاربي، فقرروا البدء من الأردن، إذ أصبح لديهم 13 طالباً وطالبة من الأردن وسورية وفلسطين، تسعة منهم طالبات وأربعة طلاب يدرسون تخصصات نادرة، مثل الهندسة النووية، وهندسة الكيمياء، والجينات».

وقال إنه «دشن موقعاً لمبادرته، ويستهدف الطلبة المتفوقين ذوي الدخل المحدود»، مؤكداً أنه «فضّل البدء بالأردن لوجود استقرار به، إلى جانب سمعة جامعاتها، لكنه يخطط لأن تمتد مبادرته لتغطي البيئات الفقيرة كافة في جميع الدول العربية»، مبيناً أن «العراق هو المحطة المقبلة، حيث أبدى كثير من الشباب العراقي استعداده لدعم الفكرة هناك، وتقديم الدعم المادي والمعنوي المطلوب للطلبة الذين يتم اختيارهم».

وأكد محمد أنه «لا يتلقى دعماً من أي جهة في الوقت الحالي، لأنه يفضل أن يبدأ فكرته بماله الخاص». وأشار إلى أنه تربى على حب الخير، ورأى مآثر المؤسس الأب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

 

طباعة