أدوية جديدة لقطع الشهية قد تحد من البدانة

رئيس المجلس الطبي لمركز إمبيريال كوليدغ لندن للسكري، البروفيسور كريم ميران. من المصدر

أعلن رئيس المجلس الطبي لمركز إمبيريال كوليدغ لندن للسكري، البروفيسور كريم ميران، عن تطوير أدوية جديدة لقطع الشهية، قد تساهم في حل أزمة البدانة حول العالم.

وفسر البروفيسور في علم الغدد الصماء في إمبيريال كوليدغ لندن، للمشاركين في مؤتمر السكري في الشرق الأوسط في معرض الصحة العربي لعام 2014، أن الإنسان تطور بشكل سمح له توفير كميات كبيرة من الغذاء، ما حدّ من حاجته إلى ممارسة أي جهد جسدي.

وقال، إن "الجينات التي لطالما وفرت لنا الحماية ضد المجاعة، صارت الآن تتسبب بالبدانة بشكل خارج عن السيطرة".

وأضاف أن الإنسان بات يستطيع أن يستجيب إلى الحاجة لتناول الطعام من دون أن يضطر إلى اصطياد فريسته".

وأوضح البروفيسور ميران، أن الإنجازات الأخيرة سمحت لنا أن نفهم الإشارات التي يرسلها الدماغ بشأن الجوع، كما أثبتته جراحة المجازة المعدية الهادفة إلى فقدان الوزن.

وقال إن "تشجيع الأفراد على ممارسة التمارين الرياضية يبقى أمرا بالغ الأهمية، لكن أحياناً هذا وحده لا يكفي، إذ إن للشهية تأثير كبير. لذا نحن نقوم بتطوير أدوية جديدة للتحكم بشهية الإنسان".

وأضاف أنه "على المدى الطويل، نرجو أن تنجح هذه الأدوية في الحد من حاجة اللجوء إلى جراحة المجازة المعدية، التي لا تختلف عن غيرها من العمليات الجراحية كونها قد تعرض المريض الى الصدمة، ونحن  نأمل أن تساهم في معالجة أزمة البدانة على الصعيد العالمي".

وكان تبين في تقرير، صدر أخيرا حول البدانة في العالم، أن هناك ما يزيد على 900 مليون شخص بالغ، يعاني من السمنة أو البدانة في البلدان في طور النمو، حيث ترتفع الأرقام بوتيرة أكبر من البلدان المتطورة.

أما في دولة الإمارات، فأثبتت الإحصائيات، أن ثلث الأطفال يعانون من السمنة أو البدانة، ونحو شخص واحد من أصل 5 بالغين مصابون بالحالة نفسها.

طباعة