أعمال أسماء واعدة تجتذب مقتنين

«الناظر» و«لا دموع» الأغلى في «مزاد الشباب»

المزاد ضمّ مجموعة من الأعمال لتشكيليين روّاد وفنانين شباب من العالم العربي وإيران. تصوير: أحمد عرديتي

نظّم «أيام غاليري» الدورة الـ18 من مزاد المقتنين الشباب، أول من أمس، في مقر الغاليري بدبي. وحمل جديد المزاد مجموعة من الأعمال لتشكيليين رواد وفنانين شباب من العالم العربي وإيران. واستطاعت أسماء واعدة، في المزاد أن تثبت نفسها وترفع أسعارها في فترة وجيزة، إلى جانب ازدياد الاهتمام باقتناء الأعمال التصويرية التي باتت تشهد منافسة ومزايدة على اقتنائها أكثر من قبل. وتخطت أسماء شبابية بعض الرواد، محققة أسعاراً كبيرة.

وحقق عمل الفنان اللبناني نديم كرم وعنوانه «الناظر»، إلى جانب عمل الفنان السعودي عبدالناصر غارم «لا دموع بعد اليوم»، أعلى سعر ضمن الأعمال المطروحة والتي بلغت 78 عملاً، إذ تخطى سعر كل منهما 80 ألف درهم. وشكل كرم مجسمه من خلال الأزرار الموضوعة على الخشب، في حين كان عمل غارم مطبوعاً على الخشب. بينما حقق عمل الفنان الفلسطيني عبدالرحمن كتناني «التنورة» نحو 77 ألف درهم. العمل استخدم فيه كتناني مواده المعهودة وهي ألواح الألمنيوم (معروفة بألواح الزينكو) التي تستخدم في المخيمات، والأسلاك الشائكة والخشب مصوراً عبر عمل ثلاثي الأبعاد مرحلة من الطفولة واللعب البريء المحاصر بالأسلاك الموجعة. أما عمل الفنان السوري فاتح مدرس فبيع بالسعر نفسه، ليأتي بعده مباشرة عمل آخر لمدرس بعنوان «المهاجرون» يحتل المرتبة الخامسة مع عمل الفنان المصري سمير رافي، إذ بيعا بنحو 73 ألف درهم. وحمل عملا مدرس بصمته الخاصة في الوجوه والتقطيعات اللونية التي تمتاز بها لوحاته، بينما أتى عمل رافي مباشراً في التصوير لمشهد جمع فتيين يتبادلان الحديث.

الأعمال الإيرانية فرضت حضورها ضمن المزادات بدخولها قائمة الأعمال الأغلى سعراً بسبب الطلب في السوق الفنية، إذ بيع عمل للفنان افشين بيرهاشمي بنحو 69 ألف درهم، وصور الفنان في العمل من خلال الألوان الزيتية سيدة تقبض على السلاح ويحمل وجهها علامات القوة. ومن بين الأعمال التي حققت أسعاراً مميزة خلال هذه الدورة عملان، الأول للفنان أحمد معلا، والثاني للفنان أحمد تكريتي وتجاوزا 58 ألف درهم. وحمل عمل معلا الجمهرة التي تبرز شخوصه في زار، بينما كان عمل تكريتي عبارة عن بورتريه لرجل يضع نظارة زرقاء.

الى جانب هذه الأعمال التي حققت أرقاماً مميزة شمل المزاد مجموعة من الأعمال لأسماء مهمة في عالم الفن ومنها سامية حلبي التي قدم لها عملين صغيرين افتتح بهما المزاد وأبرزا النزعة التجريدية المائلة الى الأزرق في هذه الأعمال. كما حمل المزاد عملين لصفوان داحول، وعملاً للفنان ثائر هلال اعتمد فيه على التكرار اللوني الذي يتجلى به الجمال، بالإضافة الى عمل للفنان العراقي اسماعيل فتاح. كما برزت الأعمال المصرية في المزاد، وكان من بينها عمل أمل كيناوي «الرحلة».

 

طباعة