يشكو غياب الدعم وتسهيل العقبات لتقديم عــروضه التي لاقت شهرة عالمية

«شمشون العــرب».. قوى خارقة أسيرة الــبيت

صورة

طالب الفريق الإماراتي للألعاب الخارقة (شمشون العرب)، بتوفير الدعم اللازم لضمان تقديم استعراضاته الخارقة، أسوة بالدعم الذي يقوم «دبي للتسوق»، بتوفيره لعشرات الفرق الاستعراضية الدولية، خصوصاً في المناسبات والفعاليات المحلية الكبيرة كمهرجان دبي للتسوق، وذلك في محاولة للحفاظ على مسيرة الفريق المتخصص في هذا المجال منذ 18 عاماً، واعتبر أعضاء الفريق أن قلة الدعم المادي تمثل له تهديداً حقيقياً لاستمراره والحفاظ على مسيرة فريدة تزيد على 70 عاماً، بدأها الوالد علي حسن محمد، المعروف بـ«شمشون العرب»، لذلك يجد أعضاء هذا الفريق أن قواهم الخارقة حبيسة أسوار البيت.

يشهد فريق «شمشون العرب» مفارقة مؤلمة في مسيرته الاستعراضية، التي كانت في تألقٍ دائم تحت ستار «دبي للتسوق»، إذ كان يحظى بدعم وتشجيع متواصل من إدارته في بداية تأسيسه في العام 1996، وفقاً لقائده محمود شمشون العرب، واليوم مع نجاحات المهرجان، الذي يحتفي في دورته الحالية بالكرنفال الأضخم في تاريخه، لا يجد الفريق أي محل في صفوف فرقه.

دعم دولي

في الوقت الذي لا يحظى فيه فريق «شمشون العرب» بالدعم المحلي اللازم لاستمرار استعراضاته الخارقة، حصل على عروض من دول مختلفة لتبنيه، مقابل تمثيل اسمها في المحافل الدولية بالحصول على جنسياتها، لكن أعضاء الفريق يؤكدون أنهم لايزالون يراهنون على الدعم المحلي في البلد الذي أعطاهم الكثير منذ البداية، ولن يبخل عليهم بالمزيد.


جهود

يبذل أعضاء الفريق جهوداً كبيرة لتوفير الدعم، إذ يتطلب الأمر القيام بعمليات بحث حثيثة تستدعي الاتصال والتواصل مع مجموعة واسعة من الشركات، ما يستغرق وقتاً طويلاً يصعب توفيره لاسيما أننا موظفون ملتزمون بعملنا كل في تخصصه». وفي حال الظفر بالدعم يواجه الفريق، في كثير من الأحيان، شروطاً كبيرة من الشركات الراعية لإبراز مشاركتها، ما يتطلب بذل جهود إضافية.


حق

يعد مطلبنا حقاً وطنياً، فنحن فريق محلي متخصص في تقديم الاستعراضات الخارقة منذ 18 عاماً في داخل الدولة وخارجها، ويشكل بقاؤنا امتداداً طبيعياً لمسيرة تزيد على 70 عاماً بدأها الوالد علي حسن محمد، المعروف بـ«شمشون العرب»، ومازال يكملها أفراد عائلته الذين يصرون اليوم رغم قلة إمكاناتهم على مواصلة تقديم الاستعراضات الخارقة، وتقف احتفالات اليوم الوطني سنوياً شاهداً على ذلك.

ويعكف الفريق سنوياً على استثمار نجاح المهرجان، الذي يعتبره نجاحاً وطنياً، وعليه يدأب على المشاركة فيه بتقديم عروضه أمام الملايين من زواره الذين ينتمون إلى جنسياتٍ مختلفة، بمجهودٍ فردي عادة ما يجني ثماره متأخراً، وأشار محمود إلى أن هذا الأمر يبرهنه «انتظار الفريق حتى اللحظة تصريح إدارة القرية العالمية لتوفير مساحة خارجية لتقديم عروضنا، رغم انطلاق المهرجان في بداية الشهر الجاري، وتقديمنا الطلب في أكتوبر العام الماضي».

ويشهد فريق «شمشون العرب» جماهيرية كبيرة، دفعت دولاً لتقديم عروض لتبنيه، شريطة تمثيل اسمها في المحافل الدولية، بالحصول على جنسياتها، إلا أن ولاء وانتماء أعضاء الفريق للوطن حال دون الموافقة عليها، كما فعل الوالد «شمشون العرب» في الستينات.

ونشرت «الإمارات اليوم» قبل عام، نداء من الفريق يشكو قلة الدعم الذي يهدد مسيرته ومسيرة العائلة، التي ترنو إلى تحطيم أرقام قياسية أكثر، والظفر بنيل لقب العائلة الأقوى في العالم.

قال محمود لـ«الإمارات اليوم» «دعم مهرجان دبي للتسوق سيسهم بلا شك في تذليل العقبات المختلفة التي نواجهها في سبيل تسهيل مهامنا في تقديم العروض، كالحصول على الترخيص وتوفير الإمكانات والمواد اللازمة، الأمر الذي تحظى به فرق مختلفة تجوب شوارع ومراكز التسوق في المدينة لتقديم عروضها التي تجذب الجمهور، ويقف الكرنفال الأضخم في تاريخ المهرجان في دورته الحالية التي يشارك فيها المئات من الاستعراضيين والمهرجين والموسيقيين والفرق الفلكلورية، خير شاهدٍ على ذلك».

وأضاف «لن يقتصر توفر الدعم على تذليل العقبات فحسب، بل سيتعداه للحفاظ على مسيرة العائلة الحافلة بتقديم مئات الاستعراضات الخارقة داخل الدولة وخارجها، والاستمرار قدماً في تحطيم الأرقام القياسية والدخول في موسوعة غينيس الخاصة بها، فغياب الدعم يمثل تهديداً حقيقياً لاستمرار الفريق والحفاظ على مسيرة فريدة تزيد على 70 عاماً، بدأها الوالد علي حسن محمد، المعروف بشمشون العرب».

وأضاف محمود «يبذل أعضاء الفريق جهوداً كبيرة لتوفير الدعم، إذ يتطلب الأمر القيام بعمليات بحث حثيثة تستدعي الاتصال والتواصل مع مجموعة واسعة من الشركات، ما يستغرق وقتاً طويلاً يصعب توفيره لاسيما أننا موظفون ملتزمون بعملنا كل في تخصصه». وفي حال الظفر بالدعم يواجه الفريق، في كثير من الأحيان، شروطاً كبيرة من الشركات الراعية لإبراز مشاركتها، ما يتطلب بذل جهود إضافية، نسبة لمحمود.

وشدد محمود «نطالب نحن أعضاء فريق (شمشون العرب) بتوفير إدارة مهرجان دبي للتسوق الدعم اللازم لضمان تقديم استعراضاتنا الخارقة، أسوة بذلك الدعم الذي تقوم بتوفيره لعشرات الفرق الدولية التي تقدم استعراضات منوعة، قد لا تعكس في كثير من الأحيان مواهب فريدة أو خارقة كتلك التي يتمتع بها أعضاء (شمشون العرب)».

وأكد «يعد مطلبنا حقاً وطنياً، فنحن فريق محلي متخصص في تقديم الاستعراضات الخارقة منذ 18 عاماً داخل الدولة وخارجها، ويشكل بقاؤنا امتداداً طبيعياً لمسيرة تزيد على 70 عاماً، بدأها الوالد علي حسن محمد، المعروف بـ«شمشون العرب»، ومازال يكملها أفراد عائلته الذين يصرون اليوم رغم قلة إمكاناتهم على مواصلة تقديم الاستعراضات الخارقة، وتقف احتفالات اليوم الوطني سنوياً شاهداً على ذلك».

وأشار محمود «تشهد عروضنا إقبالاً جماهيرياً كبيراً دفع دول إلى تقديم عروض لتبنيه، مقابل تمثيل اسمها في المحافل الدولية بالحصول على جنسياتها، إلا أن ولاءنا وانتماءنا للوطن وترابه حالا دون الموافقة عليها، كما فعل الوالد «شمشون العرب» في الستينات مع الرئيس الأميركي «جون كينيدي».

وقال عضو الفريق، حسين شمشون العرب، «توارث أفراد أسرة (شمشون العرب)، عن الوالد علي حسن محمد، موهبة القيام باستعراضات خارقة منوعة، كسحب شاحنات تزن أطناناً بالأسنان والشعر لمسافات طويلة، ومرور سيارات ضخمة الحجم تزن مئات الكيلوغرامات على اليد، والسير لمسافات طويلة على شظايا الزجاج المكسور، وغيرها الكثير».

وأضاف «تميز الاستعراضات التي كان يقدمها الوالد علي، وتفردها، دفعا العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال إلى منحه لقب (شمشون العرب)، تلاه (شمشون الجبار)، نسبة لشخصية شمشون ذات القوة الهائلة التي تنتمي إلى العهد القديم، وأمر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، بتثبيت اللقب رسمياً في جواز سفره، ليعرف به لاحقاً وأفراد أسرته والفريق المكون من خمسة أفراد، هم حسين شمشون العرب، حسين خليل شمشون العرب، حسن شمشون العرب، محمود شمشون العرب، هاشم شمشون العرب».

وأكد حسين «تعتبر الاستعراضات الخارقة للوالد علي، الذي أقعده المرض عن مزاولة تقديمها، موهبة ربانية».

وأضاف «تعرض الوالد علي شمشون العرب، كما هي الحال بالنسبة لأفراد الفريق، إلى حوادث متفرقة، كان أبرزها انقطاع لسانه في عرض حي في الأردن قام باستخدام أسنانه برفع حمار راوح وزنه بين 380 و390 كيلوغراماً، وهو يقف على كرسيين بارتفاع 100 متر».

موهبة

فريق «شمشون العرب»، الذي يقدم استعراضاته المميزة منذ 18 عاماً، يمتلك موهبه خارقة ورثها أفراده عن الوالد علي حسن محمد، المعروف بـ«شمشون العرب»، الذي ذاع صيته من الستينات، والذي ورث هو الآخر الموهبة الخارقة عن والده البحار.

مفارقة مؤلمة

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/01/78624.jpg

يشهد فريق «شمشون العرب» مفارقة مؤلمة في مسيرته الاستعراضية، حيث كان يحظى بدعم وتشجيع متواصل من إدارة «دبي للتسوق» في بداية تأسيسه في عام 1996، واليوم لا يجد مكاناً بين صفوف الفرق الدولية التي تشارك في الكرنفال الأضخم في تاريخ المهرجان، ويسعى أعضاء هذا الفريق على المحافظة على حضورهم في الفعاليات وللجمهور الكبير الذي يتابع عروضهم.

«شمشون العرب»

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/01/78623.jpg

ولد علي حسن محمد، المعروف بـ«شمشون العرب»، في منطقة الشندغة بدبي عام 1940، ونجح في تقديم مجموعة واسعة من الاستعراضات الخارقة، التي أذهلت الجمهور داخل الدولة وخارجها، في أكثر من 64 دولة عربية وأوروبية وآسيوية، مثل السحب باستخدام الأسنان والشعر شاحنات تزن أطناناً لمسافات طويلة، وطائرة تزن 12 إلى 14 طناً قام بسحبها بشعره.

أذهل الوالد علي رؤساء الدول بعروضه الخارقة ذات القوة والجرأة الواضحة، الأمر الذي تمثل في انبهار العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال ومنحه لقب «شمشون العرب»، وذلك في أحد عروضه التي قدمها في ستينات القرن الماضي في المدرج الروماني في الأردن.

وقد أمر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي آنذاك، بثبيت اللقب في جوازه ليتوارثه أبناؤه السيان بالموهبة الخارقة.

تلا لقب «شمشون العرب» لقب «شمشون الجبار»، الذي منحه إياه الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، وأرسل له برقية ثناء وشكر واستقبله شخصياً، الأمر الذي شكل دعماً كبيراً بالنسبة له، أسوة بالدعم المتواصل من المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

وكان «شمشون العرب»، الذي أحاله عمره الكبير وأقعدته حالته الصحية عن ممارسة موهبته في تقديم الاستعراضات الخارقة، لا يكتفي بتقديم عرض واحد في اليوم، بل كان يصادف في كثير من الأحيان تقديم ما يصل إلى 10 عروض.

استعراضات خارقة

يقدم فريق «شمشون العرب» مجموعة واسعة من الاستعراضات، سجل عدد منها في موسوعة «غينيس للأرقام القياسية»، ومنها السير وسحب شاحنة تزن عشرات الأطنان بالأسنان والشعر لمسافات طويلة، والسير على شظايا الزجاج المكسور، وتحمل أطنان من الحجارة على الجسد، ومرور سيارات ضخمة عليه.

طباعة