تنورة الخصر تغزو عالم الموضة في شتاء 2014

إطلالة تبرز جمال القوام وتداري عيوبه

صورة

تغزو تنورة الخصر عالم الموضة في شتاء 2014. وتنورة الخصر ليست تنورة بالمعنى الحقيقي، وإنما عبارة عن قطعة قماش زائدة على شكل تنورة قصيرة تتدلى فوق الخصر مع التوب أو الفستان.

وتمتاز تنورة الخصر بأنها تبرز جمال القوام من ناحية؛ إذ إنها تسلط الضوء على منحنيات الجسم، وتداري المناطق العريضة عند الوسط من ناحية أخرى.

«كاب»

يتربع الكاب على عرش الموضة النسائية في شتاء 2014. وأكدت خبيرة الموضة الألمانية، سونيا غراو، أن أناقة هذه القطعة الشبيهة بالمعطف والخالية من الأكمام مرهونة بطولها المناسب للقوام، مشيرة إلى أن تحديد الطول المناسب يخضع لقاعدة: الكاب القصير يداعب قصيرات القامة، والطويل يغازل طويلات القامة. وأوضحت أنه إذا ارتدت المرأة قصيرة القامة موديلاً طويلاً، فستبدو حينئذ كما لو كانت متخفية.

أما إذا ارتدت المرأة طويلة القامة موديلاً قصيراً، فستبدو كما لو كانت قد استعارته من شقيقتها الصغيرة ذات القامة القصيرة.

ومن ناحية أخرى، أشارت خبيرة الموضة غراو إلى أن الكاب ذا القلنسوة لا يناسب المرأة ذات القوام الممتلئ التي لا تتمتع بعنق طويل وممشوق.

وبشكل عام، ينبغي على المرأة ذات القوام الممتلئ اختيار موديلات الكاب التي تتحلى بالبساطة وتخلو من التفاصيل؛ كالأزرار الذهبية مثلاً، التي تجعل القوام يبدو أكثر عرضاً، بينما تغازل هذه الموديلات المرأة التي تتمتع بقوام رشيق وممشوق.

وقال خبير الموضة بمدينة فرانكفورت الألمانية، أندرياس روزه، إن «التنورة المُحاكة على خصر الفستان أو التوب أو التايور تمنح القوام إطلالة مفعمة بالأنوثة والإثارة، وتنطق في الوقت نفسه بالأناقة والفخامة»، مشيراً إلى أنها تمثل واحداً من أهم إبداعات مصمم الأزياء الفرنسي الشهير كريستيان ديور، إذ ظهرت أول مرة في مجموعته «نيولوك» عام 1947، التي سلطت الأضواء على أنوثة قوام المرأة من جديد.

من جانبها، ذكرت خبيرة الموضة بمدينة هامبورغ الألمانية، ماريا هانز، أن تنورة الخصر تستقر فوق أعرض موضع بالخصر، ومن ثم فهي تداري المناطق الممتلئة على نحو رائع؛ كونها تقوم بتقسيم الجسم بشكل مثالي، موضحة أن الارتفاع المثالي لتنورة الخصر هو المنطقة بين الوسط والأرداف.

بينما أكدت مستشارة المظهر بمدينة هامبورغ، إنيس مايروزه، أن تنورة الخصر على التوب أو الفستان تعد مثالية للقوام الذي يتخذ شكل حرف H، أي القوام ذو الطابع الذكوري، الذي يشتمل على القليل من الصدر والوسط والخصر والأرداف.

وتابعت أن «تنورة الخصر تمنح هذا القوام انحناءات تفيض بالأنوثة، لاسيما إذا تم أيضاً تسليط الضوء على الأكتاف».

وأشارت مايروزه إلى أن تنورة الخصر تطل هذا الموسم بخامات ناعمة وانسيابية تضفي عليها مزيداً من الأنوثة من ناحية، وتجعلها مناسبة لأشكال القوام المختلفة من ناحية أخرى. كما أنها تظهر مع جميع أشكال القطع الفوقية، كالبلوزات والجواكت والفساتين.

وتتجسد هذه الموضة في تشكيلات الماركات العالمية لشتاء 2014؛ إذ تقدم إحدى العلامات الشهيرة «بليزر» ذا قصّة تستشرف المستقبل وفستان سهرة فخماً يزدانان بتنورة الخصر المفعمة بالأنوثة. بينما تتضمن تشكيلة علامة ثانية فستاناً يتحلى بالبساطة مع تنورة خصر غير لافتة للنظر، في حين تزين علامة ثالثة جاكتاً جلدياً بها.

وعن كيفية تنسيق القطع الفوقية التي تزدان بتنورة الخصر، أوضح خبير الموضة الألماني روزه أن «هذه الملابـــــس تتناغم مع السراويل والتنانير ذات القصّة الضيقة». ويضرب روزه مثالاً على ذلك بقوله: «البلوزة ذات تنورة الخصر تتناغم مع تنورة القلم الرصاص الملتصقة بالجسم أو سروال ذا قصّة مستقيمة».

وكي تكتمل أناقة هذه الإطلالة المفعمة بالأنوثة، ينصح روزه بارتداء حذاء ذي كعب عالٍ أو بوت

 

 

طباعة