تحمل على جدرانها تفاصيل الحياة اليومية وطقوس الناس

اكتشاف مقبرة في مصر القديمة بالأقصر

المقبرة تزخر بالنقوش التي تزين معظم جدرانها. أرشيفية

أعلن وزير الدولة لشؤون الآثار في مصر، محمد إبراهيم، أمس، اكتشاف مقبرة رئيس المخازن وصانعي الخمر في عصر الرعامسة، بمدينة الأقصر إلى الجنوب من القاهرة. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط، نقلا عن إبراهيم قوله إن بعثة جامعة واسيدا اليابانية، هي التي توصلت إلى هذا الكشف، الذي تعود أهميته إلى ما تحمله جدران المقبرة من تفاصيل الحياة اليومية والطقوس الدينية، وعلاقة الزوج بزوجته وأبنائه في مصر القديمة. وأشار الوزير إلى أن المقبرة المكتشفة تزخر بالعديد من النقوش التي تزين معظم جدرانها وتجمع صاحب المقبرة بزوجته «موت - أم - حب»، وابنته «ايس - ات - خا»، اللتين حملتا لقب «مغنية الإلهة موت»، وهم يقفون جميعا ليقدموا القرابين.

وكانت الأقصر، الواقعة على بعد نحو 690 كيلومترا إلى الجنوب من القاهرة، والتي كانت تعرف قديما باسم طيبة عاصمة لمصر في عصر الدولة الحديثة، التي يطلق عليها علماء المصريات عصر الإمبراطورية المصرية (1567-1085 قبل الميلاد)، باستثناء فترة حكم أمنحتب الرابع، الذي أطلق على نفسه اسم إخناتون، والذي نقل العاصمة إلى أخيتاتون (تل العمارنة في محافظة المنيا)، إلى الشمال من الأقصر بعد تولي الحكم عام 1379 قبل الميلاد. وتل العمارنة هي العاصمة التي أنشأها الملك إخناتون على بعد 45 كم جنوب مقابر بني حسن بمحافظة المنيا. ولاتزال بقايا العاصمة القديمة موجودة حتى الآن. وفى العصور الوسطى أتت قبيلة العمارنة وسكنت هناك مدة طويلة، وعمروها وبعد أن هجروها ورجعوا إلى مناطقهم، سميت المنطقة باسم تل العمارنة.

 

 

 

طباعة