آلاف الصور التقطت لها مع طوابير المنتظرين

«كأس العالم».. ضيف دبي الثمين

كأس العالم حلّت ضيفة على الدولة 3 ليالٍ. تصوير: باتريك كاستيلو

تحول هدف التقاط صورة تذكارية مع النسخة الأصلية لكأس العالم، التي تحل ضيفة على الدولة لثلاث ليال، إلى هوس حقيقي، للآلاف الذين تتبعوا مسيرة القطعة الذهبية الأغلى قيمة في العالم، فيما لم يتعد طموح آخرين مجرد إلقاء نظرة، أو التقاط مشهد مصور من بعيد بالهاتف المحمول، وفق ما تتيحه درجة البعد من الحدث.

«الكأس» التي تنسج في سياق الوصول إلى المنافسة عليها حلقة وصل بين مليارات من عشاق «المستديرة»، مذيبة حواجز الثقافات، ظلت على مدار جولاتها داخل صندوق زجاجي، فيما جاءت الشروط التأمينية أن يتم حجز غرفة لها بمفردها في مختلف فنادق ودول إقامتها، مؤمنة نوافذها وبابها بوجود أطقم الحراسة الخاصة.

بريق الكأس

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/12/63659.jpg

بعد مراسم استقبال كرنفالية في أبوظبي، وصلت كأس العالم إلى دبي، في مشهد احتفالي مميز، حيث حلت ضيفة على مجموعة «إم بي سي» الإعلامية، وتحديداً في برنامج «صدى الملاعب»، الذي يقدمه الإعلامي مصطفى الأغا، وحرصت عدسات المصورين على التقاط صور تتوقف عند مشاعر النظرة الأولى إلى الكأس بصفة خاصة، فيما استدعت تعليقات البعض الفخر بأنهم استقبلوا الكأس، قبل أن تذهب إلى نجوم بقامة ميسي ورونالدو، ونظرائهما قبل التتويج بها في يوليو 2014. وأكد ممثل الـ«فيفا»، لـ«الإمارات اليوم»، أن حالة الاحتفاء الجماهيري والمجتمعي، تبقى بمثابة فرحة أخرى تستحقها جميع شعوب العالم.

وبعد مراسم استقبال في أبوظبي، وصلت «كأس العالم» إلى دبي، في مشهد كرنفالي مميز، حيث حلت ضيفة على مجموعة «إم بي سي» الإعلامية، وتحديداً في برنامج «صدى الملاعب»، الذي يقدمه الإعلامي مصطفى الأغا، الذي كان على موعد في التوقيت ذاته مع حوار لـ«الإمارات اليوم».

واستقبلت الكأس في منطقة «إعمار»، التي يقع في نطاقها برج خليفة، الكأس، في مشهد آخر طغت عليه البهجة ذاتها، في حين تم تخصيص نحو 7000 تذكرة مطبوعة، في أبوظبي لراغبي التقاط صورة شخصية بصحبة الكأس.

وسبقت وصول الكأس إلى مجموعة «إم بي سي» الإعلامية إجراءات تأمين احترازية عالية، سواء خارج المبنى، أو داخله، وبمجرد وصول كأس العالم إلى استوديو تصوير «صدى الملاعب»، الذي لم ينجح أفراد الأمن في إخلائه من الشغوفين بالكأس تماما، بدا أن كل خطوة من خطوات الطاقم المصاحب للكأس شديدة الاحترافية، ففي ثوانٍ معدودة تم إعداد القاعدة التي ستسهل من بروزها الرأسي، والخلفية التي تضمن حقوق الشركة الراعية لجولة تشمل 89 دولة.

الظاهرة الأبرز بالنسبة لمتابعي المشهد، كانت طلب منظمي الحدث من المصورين إيقاف كاميراتهم، لحظة إخراج الكأس من الحقيبة، وفي سياق أقرب إلى نجمة تبدل ملابسها، أقام الطاقم المصاحب ساتراً دائرياً، مغلقين جميع زوايا الرؤية عن الكأس، التي تم استخراجها خلف ساترين، أحدهما قماشي والآخر بشري.

وكان حدوث أي قدر من الهرج والمرج يعني دائماً بروز تهديد جاد من الطاقم المصاحب للكأس، بمغادرة المكان فورا، وهو ما جعل الجميع يتمسك بالانضباط في طابور طال من أجل صورة مع الكأس، التي سبق أن تمت سرقتها بالفعل في أكثر من عاصمة، قبل أن يعاد تصنيعها.

ووصف الأغا ليلة استقبال «صدى الملاعب» لكأس العالم بالعرس، مضيفاً: «يبقى للنسخة الأصلية التي تداعب خيال المليارات من عشاق كرة القدم، رونقها، حتى خارج مراسم التتويج، وبالنسبة لي كمقدم برنامج رياضي، فإن وصولها إلى (صدى الملاعب) هو تتويج حقيقي لمسيرة البرنامج».


الكأس  في دبي

• ترقب نقطة الوصول للنسخة الأصلية من كأس العالم، جعل الوقوف في طابور ممتد، ضريبة يسيرة من أجل لقطة للذكرى.

• الطاقم المصاحب للكأس أصر على عدم إخراجها من الحقيبة أمام أعين ممثلي وسائل الإعلام، وأحاطها بشكل دائري، في مسعى لحجب الرؤية، من أجل ألا تطل الكأس إلا بكامل أناقته، معتلية قاعدة صنعت خصيصاً للحدث.

• الإعلامي السوري مصطفى الأغا اعتبر إطلالة كأس العالم في «صدى الملاعب» تتويجاً لمسيرة البرنامج، وشهادة على نجاحه.

• أسرة «صدى الملاعب» التقطت صورة تذكارية مع الكأس، بعد سنوات طويلة من اهتمامها بأخبار كثيرة هي محورها.

تويتر