<![CDATA[]]>
<

ربى زيدان.. فيديو موسيقي وأغنية عربية في لوس أنجلوس

«زيدان» صاحبة تجربة غنائية مع زياد رحباني. من المصدر

قدمت ربى زيدان من بيروت تحمل في حنجرتها الحنين والعاطفة الجياشة لتبثهما من خلال ألبومها الأول، وتخبر جمهورها الكريم قصة «عودة الأم» المشبعة بتفاصيل حياة المرأة المكافحة والمخلصة والمحبة. وقد توجهت إلى جمهورها العربي بأغنية أصيلة بعنوان «مرّات»، التي أضفت مثل وردة برية بيضاء على بقية أغاني الألبوم الإنجليزية الكلمات رونقاً خاصاً، وإيماءات مشبعة بالتجارب والذكريات.

«مرّات بفكر فيك ومرات بتمرق عبالي»، الأغنية العربية الوحيدة التي تم إنتاجها وتوزيعها في المدينة الأميركية الساحرة لوس أنجلوس، وذلك من خلال المنتج الموسيقي العالمي جو كينيدي، حيث تعبر «زيدان» من خلال كلماتها الرقيقة التي كتبتها وغنتها عن واقع العلاقات الإنسانية ومدى التغيير الذي يطرأ عليها من نسيان وهجر وفراق، والذي يسبب الألم والحزن لكل امرأة تتعرض لمثل تلك التجربة، ومن المقرر طرح الأغنية المصورة في الأسواق سبتمبرالمقبل.

مسيرة فنية

ولدت ربى زيدان في لبنان في ‬22 مايو من عام ‬1975، وبدأ شغفها بالموسيقى يتجلى في سن السابعة حين بدأت بتسجيل مجموعة من أغاني السبعينات الكلاسيكية التي تلقنتها من والديها، والتي تضمنت «مارفن غاي» و«كات ستيفنز» و«جانيس جوبلين» و«بوب مارلي» و«بينك فلويد» و«فليتوود ماك» و«ستيفي ووندر» و«جورجز بنسون» و«روبيرتا فلاك» والكثير من الأسماء التي مثلت تلك الحقبة الزمنية المذهلة.

قادها حب الموسيقى إلى الجامعة لدراسة نظريات الموسيقى، وتلقت دورات تدريبية للصوت والأداء. وغنت «زيدان» للمرة الأولى أمام الجمهور وهي في سن الـ‬16، حينما انضمت إلى فرقة «شيدز» الموسيقية لتصبح في وقت قليل صاحبة الصوت المفعم بالعاطفة في بيروت، والتي تصدح بالغناء في حفلات نوادي الموسيقى المنتشرة في أنحاء المدينة.

والتقت «زيدان»، خلال رحلتها الفنية ملحن موسيقى الجاز والفنان المسرحي زياد رحباني، ابن فيروز وعاصي الرحباني، حيث غنت معه لسنوات مميزة عدة، تخلت بعدها ولأكثر من ‬10 سنوات عن الغناء من أجل مهنتها للعمل في قطاع العلاقات العامة والتسويق، لتكتشف أن الموسيقى هي روح حياتها التي عادت لتحييها من جديد، من خلال حفلات أداء تقدمها في كل من «ميوزيك هول» و«جاز لونج» و«بلو نوت» و«بار لويس» و«سناتش» في شارع بوربون في أمستردام.

وتطل «زيدان» على جمهورها في «ميوزيكال دبي» بلفة للرأس مع عباية عصرية راقية تعكس تمسكها بالتراث وتقديرها العميق له، وتستمد إلهامها من بعض الفنانين المشهورين مثل: نينا سيمون وماري جي بليدج وأنديا آري وماكسويل وجل سكوت ولورين هيل وإيريكا بادو وأنيتا بيكر وراشيل فيريل، والكثير من الأسماء التي تلمع في عالم الموسيقى والغناء.

وتناغم طرح الأغنية مع أول فيديو موسيقي لربى زيدان من إخراج وإنتاج «جيان» و«جي نيا»، فريق «ستريت وايز برودكشن» المبدع صاحب شركة «كرييتف سيركل» للإنتاج الفني التي سيتم إطلاقها في أكتوبر المقبل في دبي. وسيتم بث الأغنية على هواء «إم تي في» العربية، يتبعها فيديو آخر لأغنية من الألبوم ذاته بعنوان «مستر إكس»، والتي من المقرر طرحها في أواخر يونيو الجاري.

وتفخر «زيدان» بالأغنية التي كتبتها بأحرف عربية وصفت من خلالها النسيان كحالة قدرية تصيب الناس، ولا يتبقى خلال وبعد انتهاء العلاقات سوى بعض الذكريات القليلة التي تتلاشى مع مرور الوقت، الذي يكفل «حالة النسيان». وتقول عنها «هذه الأغنية هي جزء من هويتي الغنائية، ولم يكن الألبوم ليكتمل إلا بوجودها، فحين أنظر إليها لا أتوقف عن ترديد اسمها (مرات)».

ومن الجدير بالذكر أن «ستريت وايز برودكشن» قد عملوا على تطوير المفهوم العام للأغنية بعد مناقشات ومباحثات مع «زيدان»، التي ألهمت فريق العمل ابتكار التغييرات والتحولات التي تطرأ على العلاقات الإنسانية خلال رحلة الحياة الطويلة، والطرق التي نختارها وتأخذنا عبر منعطفاتها إلى مجموعة اختيارات تمثلت في أبواب عدة، يقودنا كل منها إلى مسار جديد ومنحى مختلف.

ويقول أحد أعضاء فريق «ستريت وايز برودكشن»، «يصف الفيديو المصور المراحل الثلاث المتغيرة في الحياة الزوجية، وهي مرحلة الحصول على الطفل الأول الذي هو عنوان الفرح والأمل المشرق، ومن ثم مرحلة الانفصال والآلام الناتجة عنه، تتبعهما مرحلة التحول إلى شجرة الحياة التي تثمر بعضاً من الذكريات والكثير من التجارب التي يعيشها الطرفان».

ويضيف «يسعدنا العمل على هذا المشروع الذي تم إنجازه بفضل روح الفنانة الأصيلة وتعاونها خلال ثلاثة أيام من المرح والإنجاز، نحن نؤمن بهذه الأغنية العربية التي تصاحبها موسيقى الجاز الكلاسيكية، ويشرفنا العمل مع فنانة رائعة مثل ربى زيدان التي نتوقع لها مستقبلاً حافلاً بالنجاحات». وسيتم طرح الألبوم الذي ستوزعه «ميوزك بوكس» في أكتوبر المقبل، وسيكون متوفراً للتحميل، من خلال جميع المواقع الإلكترونية لمتاجر الموسيقى.