شكل توضيحي لما سيواجهه فويجر خلال عبوره المجموعة الشمسية. يوتيوب

"فويجر-1" يصل إلى الطرف الخارجي للمجموعة الشمسية

قال علماء، أمس، إن مسبار الفضاء فويجر-1 الذي إطلق عام 1977 لاستكشاف الكواكب الخارجية دخل منطقة جديدة في الفضاء في طريقه للخروج من المجموعة الشمسية.

وكتب العلماء في ورقة ستنشر في دورية (جيوفيزيكال ريسرش ليترز) وأرسلت عبر البريد الالكتروني إلى رويترز، أن المسبار -الذي اصبح الآن على بعد 18 مليار كيلومتر من الأرض- رصد تغيرين واضحين في بيئته في 25 من أغسطس الماضي.

ورصد المسبار تغيرات مفاجئة في مستويات نوعين من الأشعة، أحدهما يبقى داخل المجموعة الشمسية بينما الاخر قادم من فضاء ما بين النجوم.

وقال عالم الفضاء والاستاذ بجامعة ولاية نيو مكسيكو ،بيل ويبر، والذي قاد فريق العلماء، إن عدد الجسيمات في فقاعة المجموعة الشمسية في الفضاء المسماة الغلاف الشمسي انخفضت إلى أقل من واحد بالمئة من المستويات التي رصدت في السابق، بينما زاد الإشعاع القادم من خارج الغلاف الشمسي إلى الضعفين تقريبا.

لكن ليس بوسع العلماء بعد القول إن المسبار اصبح خارج المجموعة الشمسية.

وربما يكون المسبار - الذي اطلق من قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا في الخامس من سبتمبر 1977- في منطقة جديدة لم تكن معروفة في السابق بين الغلاف الشمسي وفضاء ما بين النجوم.

وكان علماء قالوا في ديسمبر الماضي إن فويجر وصل إلى ما اطلقوا عليه اسم "المجال المغناطسي السريع" والذي تتداخل فيه خطوط المجال المغناطسي القادمة من الشمس مع الخطوط الوافدة من فضاء ما بين النجوم.

وقال ادوارد ستون،أحد علماء مشروع المسبار فويجر حينئذ، "نعتقد إن هذه هي الخطوة الأخيرة في رحلتنا إلى فضاء ما بين النجوم."

وقال ستون في بيان صادر أمس إن هناك حاجة لمزيد من الأدلة لإظهار ان فويجر ترك المجموعة الشمسية.

لقطات فيديو نشرتها ناسا العام الماضي توضح رحلة فويجر.

الأكثر مشاركة