نادي تراث الإمارات يختتم «السمــالية» بالمقناص

    الملتقى أقيم تحت شعار «الإمارات وطن الريادة والتميز». وام

    اختتمت إدارة الأنشطة في نادي تراث الإمارات، أمس، فعاليات «ملتقى السمالية الوطني» الذي أقيم برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، ضمن برنامج احتفالات النادي بمناسبة اليوم الوطني الـ‬41.

    وكان الملتقى قد انطلق في ‬16 ديسمبر الماضي، تحت شعار «الإمارات وطن الريادة والتميز»، بمشاركة جميع طلاب وطالبات مراكز النادي المختلفة، واشتمل على العديد من الفعاليات التراثية والثقافية والاجتماعية، وورش العمل، فضلاً عن تنظيمه المسيرة التراثية «روح الاتحاد»، وتخصيصه الأسبوع الثاني لطالبات مركزي أبوظبي والسمحة النسائيين، ليصبح ملتقى للعائلات في جزيرة السمالية. وشكلت فعالية المقناص آخر فعاليات الملتقى، حيث وفد العديد من طلاب مراكز أبوظبي والسمحة والعين الى سيح الوثبة الذي نظمت فيه الفعالية، وكان في استقبالهم مدير مركز الوثبة محمد سعيد المنصوري، الذي أشاد كثيراً بحماسهم وإقبالهم على هذه الرياضة التراثية.

    وقدم المنصوري للطلاب شرحاً عن أدوات المقناص، كالمخلاة وهي الكيس المصنوع من القطن الذي يحتفظ الصقار بداخله بما يقتنصه من صيد، و«البرقع» وهو غطاء من الجلد يوضع على وجه الصقر، و«المنقلة» وهي الدرع الواقي للصقار من مخالب الصقر، الذي يحمله به على يده. كما تعرف الطلاب إلى «بالسبوق»، وهو الخيط الذي تربط رجل الصقر بأحد طرفيه، ويثبت الطرف الآخر بالمرسل الذي يكون مربوطاً في الوكر أو في المنقلة، وهو الجزء الثاني المكمل لإحكام القبض على الصقر من الوثوب أو الهرب الى جانب العديد من المفردات التراثية المحلية .

    من جانبه، أكد محمد أحمد المرزوقي مدير مركز أبوظبي أهمية رياضة الصيد بالصقور، وضرورة الحفاظ عليها وممارستها، مشيراً إلى أن ذلك يشكل أحد الأهداف الاستراتيجية لإدارة الأنشطة في النادي، في إطار سعيه لتعزيز وتنمية الهوية الوطنية.

    طباعة