برج خليفة

تعرض أجنحة مشاركة في السوق الشعبي لمهرجان الظفرة في دورته السادسة، بمدينة زايد في المنطقة الغربية بأبوظبي، مجموعة من التحف النادرة والسلاح والخناجر من مواد مختلفة، غالية الثمن، كالذهب والألماس والفضة. ويتزين أحد الأجنحة المتميزة في السوق بنموذج مصغر لبرج خليفة، حاز إعجاب الزوار من داخل الإمارات وخارجها، وبشكلٍ خاص السياح. وقال مسؤول الجناح خالد جمعة الرميثي، «لقد شاركنا في المهرجان من خلال تقديم صناعاتنا المختلفة التي تنتمي إلى البيئة الإماراتية، ومنها نموذج عن برج خليفة، تمت صناعته يدوياً، وطلاؤه بالذهب والفضة»، مشيراً الى النموذج استغرق تنفيذه ستة أشهر كاملة. وأضاف أنهم يشاركون للمرة الأولى في مهرجان الظفرة، الذي وصفه بالكرنفال التراثي، ما جعلهم يعرضون منتجاتهم من الخناجر والسكاكين والتحف النادرة والأدوات المنزلية.

وقال إن «فكرة العمل جاءت قبل عام تقريباً، إذ أردنا أن نقدم شيئاً متميزاً في اليوم الوطني الـ‬41 للإمارات. وتم الاتفاق على صناعة نموذج لبرج خليفة. وعند التنفيذ وضعناه على قاعدة عبارة عن خريطة الدولة بألوان العلم الإماراتي الأحمر والأبيض والأسود والأخضر».

وأكد الرميثي أنهم كشركة ميّزوا عملهم، بإدخال سيف يخرج من قمة البرج، من تنفيذ مجموعة من النحاتين المبدعين، مشيراً الى أن سعر القطعة من هذا النموذج يبلغ ‬550 ألف درهم.

وعن صناعاتهم التي يقومون بإنتاجها عادةً أفاد الرميثي «نحن لا نتخصص في مجال واحد فقط، بل إنتاجنا عبارة عن تجسيد واقعي لأفكار متنوعة ومختلفة، وذلك بالعمل والإنتاج المتواصل والمثابرة»، لافتا الى أنهم يستخدمون في عملية الصناعة مواد تتميز بجودتها وندرتها وبتكلفتها المرتفعة مثل الذهب والفضة والألماس والمواد الرخامية والكربون المضغوط والأحجار الكريمة وغيرها من المواد المختلفة، ويشكلونها يدوياً. وأضاف «لقد عملنا على دمج الحاضر بالماضي، عن طريق لمسات مبدعينا، فقمنا بصناعة السكين التي كان آباؤنا وأجدادنا يستخدمونها في أغراض القنص. وخلال الفترة المقبلة سنقوم بصناعة نماذج لسيوف تاريخية إسلامية سيتم جمعها من المتاحف، إلى جانب مقتنيات لبعض الأشخاص من مختلف أنحاء العالم».

الأكثر مشاركة