تربة المريخ تشبه صخور هاواي

تربة المريخ تشبه المواد الموجود في الصخور البازلتية. أرشيفية

تقول البيانات الأولى الواردة من المسبار الأميركي، الذي حط على كوكب المريخ قبل فترة، إن تربة الكوكب الأحمر، والمعادن على سطحه، تشبهان المواد الموجود في الصخور البازلتية في جزر هاواي الأميركية. وهذه المعلومات من شأنها أن تفيد في دراسة الكوكب الأقرب إلى الأرض، حسب العلماء. ويقول الباحث في برنامج رالف جيليرت إن اكتشاف هذه الصخور شكل مفاجأة كبيرة بالنسبة للعلماء في محطة المراقبة والتحكم. ونجح المسبار الشهر الماضي في الاستعانة بأجهزة الليزر في تحليل عينات من الصخور المختلفة للتعرف إلى تركيبها الكيميائي ومحتواها من المعادن. ووجد العلماء أن هذه الصخور تفتقر إلى عنصري المغنسيوم والحديد اللذين وجدا في صخور نارية. كان المسباران السابقان قد عثرا عليها في مهام سابقة على الكوكب الأحمر. ويستخدم «كيوريوسيتي» جهاز تصوير يعمل بأشعة إكس للكشف عن التركيب الذري لحبيبات التربة على المريخ، إلا أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها تحليل التربة على كوكب آخر غير الأرض. ويبدو أن حبيبات الرمل الموجودة على المريخ لها مكونات الصخور البازلتية نفسها التي نتجت عن الانفجارات البركانية قبل عصور.

طباعة