«هذا محمد» يحصـل على 5 شهادات «غينــيس» - الإمارات اليوم

أبوظبي تستضيف أكبر كتاب في العالم

«هذا محمد» يحصـل على 5 شهادات «غينــيس»

كتاب «هذا محمد» سيعرض في دول عربية وإسلامية وأوروبية. تصوير: إريك أرازاس

تستضيف أبوظبي حالياً كتاب «هذا محمد»، الذي يُعد أكبر كتاب في العالم، والذي نجح في دخول موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية وحصل على خمس شهادات مختلفة هي: أطول كتاب في العالم، وأعرض كتاب في العالم، وأثقل كتاب في العالم، وأغلى كتاب في العالم، ثم أكبر كتاب في العالم.

ويستقر الكتاب حالياً في «المشرف مول» في ابوظبي، الذي يمثل محطة جديدة ضمن جولته في عدد من المدن والعواصم العربية والعالمية، بعد ان انطلق الكتاب من دبي، حيث قام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، بتدشين الكتاب في قاعة آل مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي في فبراير الماضي.

ويصل وزن الكتاب الى 1500 كيلوغرام، وتبلغ مساحته 43 متراً مربعاً، بعرض خمسة أمتار وطول 8.6 أمتار، واستغرق تأليف الكتاب ثلاث سنوات، وبلغ إجمالي تكاليف تنفيذه 11 مليون درهم، أي ما يعادل ثلاثة ملايين دولار.

وأشار الدكتور محمد العولقي صاحب فكرة أكبر كتاب في العالم للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، إلى ان فكرة الكتاب جاءت بعد الهجمات الشرسة على الرسول، ففكر في مشروع يكون له اثر إيجابي في العالم للرد على كل المسيئين لسيرة الرسول، من خلال التعريف بالرسول الكريم.

وتساءل «إلى متى ونحن نفكر كيف نرد، ولا نفكر كيف نعرف، إذ إننا اعتدنا انتظار الهجمة ثم نقوم بالدفاع، لماذا لا نبدأ بالتعريف؟ لذلك قررت ألا أذهب إلى حيث يقودني الطريق، بل ان أذهب إلى حيث لا يوجد طريق واترك أثري هناك، فاستخدمت موهبتي في ابتكار المشروعات وعملت على توليفة بين مشاعري ومشروعي لأخرج بهذا العمل الضخم الذي أحدث صدى عالميا انطلاقا من دبي مدينة المعجزات، وقام بتأليف مضمون الكتاب مجموعة علماء من الهيئة العالمية السعودية للتعريف بالرسول».

وأوضح ان جولة الكتاب تتضمن عددا من المدن والمحطات، من أهمها دول الكويت وقطر ومصر والمغرب وماليزيا، ومن الدول الاوروبية الدنمارك والمانيا وفرنسا. وأعرب عن أمله في ان يتمكن من عرض الكتاب في السعودية والجزائر. كما أشار إلى ان جولة الكتاب تحتاج إلى دعم لما تتطلبه من مصروفات لنقله وتركيبه، واستضافة وسائل الإعلام لاستقبال الكتاب وتسليط الضوء عليه.

وقال العولقي إن «مندوب موسوعة غينيس لم يعلم عن محتوى الكتاب إلا وقت حفل التدشين، مضيفاً «كان تركيزنا في الحديث معه على إدخال الكتاب موسوعة غينيس للحصول على شهادة أكبر كتاب في العالم، لكننا حصلنا على خمس شهادات هي: أطول وأعرض وأثقل وأغلى وأكبر كتاب في العالم».

وأفاد بأن الاحتفاء بالكتاب لم يكن يقتصر على المسلمين، فقد شهد الاحتفاء عدداً من المسيحيين، ما يعكس روابط الاخوة والتوافق، مبيناً ان هناك اكثر من23 ألف شخص أعلنوا اسلامهم بعد بيع نسخ الكتاب بالحجم العادي.

وذكر ان هناك نسخة مجربة من كتاب «هذا محمد»، بلغة «بريل»، ليكون بذلك أول كتاب في السيرة بلغة المكفوفين، «لكن إلى الآن لم نجد من يتكفل بكلفة النسخة، خصوصاً أن فئة فاقدي البصر دوماً تعاني التهميش».

طباعة