15 عاماً من دون «أميرة القلوب»

بريطانيون يحيون ذكرى رحيل ديانا. أ.ب

15 عاماً مضت على رحيل «أميرة القلوب» ديانا، في حادث بالعاصمة الفرنسية هي وصديقها دودي نجل الملياردير المصري محمد الفايد، وهي التي اكتسبت محبة الناس في مختلف أنحاء العالم، بفضل أعمالها الخيرية، التي يبرز من بينها حملتها ضد الإيدز والألغام الأرضية. ففي 31 من أغسطس عام 1997 توفيت ديانا بعد حادث سير مأساوي في نفق ألما بباريس، عندما كانت تهرب من ملاحقة صحافيي الفضائح (الباباراتزي)، الذين كانوا يحاولون التقاط صور لهما. ولقي دودي الفايد مصرعه على الفور في مكان الحادث، بينما لقيت ديانا حتفها فجر اليوم التالي للحادث في أحد المستشفيات، وبعدها بأيام أقيمت لها جنازة كبيرة في كنيسة ويستمنستر ببريطانيا. وبكى البريطانيون في هذا اليوم رحيل أميرتهم المفضلة، في الجنازة التي حضرها عدد كبير من الناس بجانب المطرب الكبير إلتون جون، الذي غنى لها «وداعاً يا زهرة إنجلترا».

طباعة