كل عام وأنــــتم بخـير

صورة

يستعدّون للعيد، ولا يشيحون بوجوههم الحزينة عن وجهه!

ينتظرون العيد للبحث عن البهجة، أو ليشترونها من الأسواق!

ملابس جديدة للكبار، وللصغار، كعك، وساعة من النهار يستأجرون فيها «المراجيح»، لترفعهم ولو مرة واحدة إلى الأعلى ..

ينتظرون العيد موعداً لإعادة تدريب القلب على الفرحة، و.. أحلامهم بسيطة: قميص جديد، أو صحن حلوى يشتهونه، لكنهم يقدّمونه إلى الضيوف، وكأس ماء بارد.

يعدّون القهوة، والحديث الحميم، وينتظرون لمّة الأهل.

العيد في الشرق، أن نضع الحزن جانباً ليومين.. أو ثلاثة على الأكثر!

طباعة