يتصدّر الوجهات الترفيهية الصيفية فـــي المنطقة
زوّار: لا تطلب شــيئاً إلا وتجده في «عالم مدهـش»..
«مدهش يثير إعجاب الكبار والصغار يومياً». من المصدر
استطاع «عالم مدهش»، أضخم وجهة ترفيهية هذا الصيف، وعلى مدى 13 عاماً من النجاح، أن يفرض نفسه في مقدمة الوجهات الترفيهية والسياحية المشهورة والمحببة إلى العائلات على مستوى المنطقة، كما أسهم خلال السنوات الماضية في جذب عدد كبير من السياح من دول مجلس التعاون، والدول العربية وبلدان العالم كافة، من خلال المفهوم الترفيهي والتعليمي الذي يوفره للأطفال واليافعين، وتنوع الألعاب والأركان والأنشطة الترفيهية والرياضية وغيرها، ما يجعل من قضاء يوم كامل في «عالم مدهش» نشاطاً صيفياً بامتياز، خصوصاً كونه لا يحمّل العائلات عبئاً مادياً مقارنةً بالوجهات المماثلة.
ويشهد «عالم مدهش» ارتفاعاً كبيراً في عدد الزوار عاماً بعد عام، يتماشى مع حرص إدارة الوجهة على توفير المزيد من التنوع في الخيارات الترفيهية والأنشطة المصاحبة، بحيث تلبي تطلعات الزوار كافة، بالإضافة إلى تقديم العديد من العروض الفنية والترفيهية باللغتين الإنجليزية والعربية.
وكانت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري قد أجرت دراسة علمية وإحصائية شاملة عن «عالم مدهش»، خلال العام الماضي، تم خلالها طرح أسئلة تفاعلية مع شريحة واسعة ومتنوعة من الجمهور أثناء زيارتهم عالم مدهش، بالإضافة إلى الزوار والسياح في وجهات أخرى في دبي، لضمان الحيادية ودقة النتائج. وقد أظهرت الدراسة أن «عالم مدهش» يأتي في صدارة الوجهات الترفيهية للعائلات والأطفال في المنطقة، وأن نسبة الزوار الذين أبدوا كامل رضاهم عن «عالم مدهش» عقب إتمام زيارتهم بلغت 87٪.
وفي مقدمة الزوار من خارج الدولة تأتي العائلات السعودية بنسبة 50٪، تليها العائلات الكويتية بنسبة 15٪، ثم العائلات العمانية بنسبة 14٪. فيما أكد 94٪ من الزوار أنهم سيدعون معارفهم وأصدقاءهم لزيارة «عالم مدهش». وبينت الدراسة أن معدل الوقت الذي تقضيه العائلات الزائرة يراوح ما بين ثلاث وأربع ساعات تقريبا في المتوسط.
تحت سقف واحد
لا يذكر الوالد صالح المري من السعودية عدد المرات التي زار فيها «عالم مدهش» برفقة عائلته، فزيارة دبي خلال مفاجآت صيف دبي باتت لدى جميع أفراد العائلة أمراً لا نقاش فيه، كما يقول.
ويضيف «أحب أن أحضر عائلتي إلى هنا، لأن الإمارات بلد عربي خليجي، فعاداتنا وتقاليدنا متشابهة، نستطيع أن نمرح ونفرح ونتسوق دون أن يزعجنا أحد، فـ«عالم مدهش» عالم رائع، لا يمكن أن تطلب شيئا إلا تجده هنا، كل ما نرغب فيه من ترفيه موجود تحت سقف واحد، إضافة إلى أن المكان مغلق ومكيف».
وتابع «أطفالي يحبون اللعب، كل حسب عمره، أما أنا فأستمتع بزيارة ركن التراث، وكذلك ركن اليولة، رغم أني كبرت في العمر مازلت أحب اليولة وأعلمها لأبنائي. وأكد المري أنه ليس السعودي الوحيد الذي يرى في «عالم مدهش» مكانه المفضل، فمدهش موجود في كل بيت سعودي، يحبه الأطفال والكبار، وكل السعوديين ينتظرون فصل الصيف بفارغ الصبر للمجيء إلى هنا والترفيه عن أنفسهم ولقاء مدهش، خصوصاً أن السعودية ليست بعيدة عن دبي، ويمكن زيارتها بالسيارة الخاصة عن طريق البر».
عبدالهادي صالح المري، قرر لقاء والده وعائلته هنا في دبي، إذ إنه يعيش في الولايات المتحدة الأميركية، ويدرس هندسة كمبيوتر، وبيّن صالح أنه زار بلدانا كثيرة، ولا يجد أجمل من دبي، خصوصاً خلال أيام المهرجان والمفاجآت، لذلك قرر أن تكون إجازته هذا العام هنا، وأن يحظى بلقاء عائلته هنا في دبي في أجواء عالم مدهش الرائعة.
وقال «كثير من المواطنين والمقيمين في أميركا يعرفون دبي وعالم مدهش حق المعرفة، فمدهش شخصية مشهورة ومعروفة كما شخصيات ديزني، وكثير من أصدقائي من الجنسية الأميركية يزورون دبي للاستمتاع بحدث المفاجآت، وأطفالهم يحبون مدهش كثيرا».
وتابع «لم أزر دبي وعالم مدهش منذ ثماني سنوات، ألاحظ تغييراً كبيراً ورائعاً في المكان والفعاليات، ووجود الناس هنا بكثرة، لن أتأخر في القدوم إلى هنا مرة ثانية».
«كل شي جميل»
تقيم فاطمة النافعي من المغرب في الإمارات منذ 12 عاماً، وتزور «عالم مدهش» برفقة زوجها عقبة النافعي وابنتيها شروق سبع سنوات، وشهد أربع سنوات، ولا يمكن أن يمر عام دون أن تزور العائلة عالم مدهش حتى لو خططت لإجازة خارج دبي، فعالم مدهش يعني الكثير لشهد وشروق، وزيارته لا بد منها كل عام، إذ إنه المكان المفضل لديهم للعب والمرح.
وتعبر شروق عن فرحتها «أحب مدهش كثيرا، وأحب كذلك اللون الأصفر، ألعب وأمرح دون أن أقع أو أؤذي نفسي، أنا سعيدة وأعجبني المسرح والسيرك كثيرا، إنه رائع»، أما شهد الصغيرة فاختصرت حبها لعالم مدهش قائلة «كل شي جميل».
ويعبر الأب حامد الجنيدي (أبوزايد) من أبوظبي عن فخره بدولة الإمارات ودبي التي تضم وجهة عالمية رائعة مثل عالم مدهش، الذي يشكل الملاذ الأول ووجهة الترفيه الأولى للعائلات في المنطقة. وقال (أبوزايد) الذي يعمل في مجال الإعلام، وحضر برفقة عائلته، «مميزات كثيرة تجعل من عالم مدهش المكان الأمثل للعائلة، فهو مكان مغلق لا حرارة ولا شمس فيه، فضلا عن عامل الأمان الموجود هنا، فأنا لا أشعر على أطفالي بالخوف هنا، الجو آمن والألعاب والفعاليات كذلك، وتكتمل الصورة بالألعاب المتنوعة والمتعددة التي تناسب أطفالي وتجعلهم يمرحون ويلعبون».
وحضر (أبوزايد) برفقة زوجته وأولاده، خالد ست سنوات، ديمة أربع سنوات، خولة ثلاث سنوات، حيث لعب الأطفال بالكرة المائية واستمتعوا بعروض السيرك والألعاب البهلوانية على مسرح مدهش. وأكد (أبوزايد) أن «عالم مدهش» بات شعارا للمرح والفرح بدبي، كما أصبح مدهش شخصية عالمية مشهورة يعرفها الكبار والصغار وينتظرون لقاءها كل صيف، فقد رسم مدهش الفرحة على وجوه الأطفال، وبث فيهم روح السعادة والمرح.
ليزا توماي من نيوزيلاند تعيش في دبي، ولم تجد مكاناً مثالياً أكثر من «عالم مدهش» لتقضي أوقاتا مرحة ومسلية برفقة ابنتيها سكاي ست سنوات، ليلي أربع سنوات، غريتا ست سنوات. واختصرت ليزا اختيارها لعالم مدهش بقولها «إنه عالم متكامل، لي ولأطفالي، أفرح هنا، لأنهم فرحون».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news