لبنانيات يبحثن عن السعادة في «عسل ولوز»

مها أختر: أعشق لبنان. إفي

في فصل جديد من الصراع الدائم في المجتمعات العربية بين الحفاظ على التقاليد ومواكبة العصر ولكن من وحي الخيال، تبحث أربع سيدات لبنانيات عن السعادة من خلال إحداث التوازن بين عاداتهن والحداثة في رواية بعنوان «عسل ولوز» للصحافية الهندية ذات الأصول اللبنانية والإسبانية مها أختر.

وأكدت أختر في مقابلة مع «إفي» أنها استمتعت كثيراً بكتابة الرواية، وعندما وضعت نهايتها بكت، مشيرة إلى أن كتابة رواية أدبية بعد كتابي سيرة شخصية سمحت لها بـ«الهروب في رحلة خيالية».

وعن «عسل ولوز» قالت أختر، المولودة في بيروت عام ،1964 والتي نشرت روايتها بإسبانيا، إن «النساء اللبنانيات متحررات ومعاصرات للغاية، فهن ينتمين لثقافة البحر المتوسط أكثر من كونهن عربيات، وعلى الرغم من انهن يكافحن من أجل تقاليدهن، يرغبن أيضاً في العمل خارج المنزل»، مشيرة إلى وجود اوجه شبه بين الإسبانيات واللبنانيات. وأضافت «بما أن الكتاب يتحدث عن المشاعر، فكان من المستحيل التحدث عن بيروت أو لبنان من دون وجود خلفية من الصراعات والحروب التي عاشتها البلاد التي تحتضن ثقافات وديانات مختلفة».

وأوضحت: «لم أحاول إدخال تعليقات سياسية او تاريخ لبنان في (عسل ولوز)، لكن شخصياتها متأثرة بالنزاعات المسلحة التي هيمنت على البلاد». واعترفت أختر بعشقها للبنان، وبدوره جسراً بين الشرق والغرب.

يشار إلى أن أختر نشرت روايتي سيرة شخصية عنها، أولاهما كانت «حفيدة المهاراني»، والثانية «الأميرة الضائعة»، وكانت تبحث عبرهما عن أصلها، بعدما اكتشفت قبل وفاة والدتها عام 2005 هوية والدها الحقيقي، حفيد المهاراجا الهندي جاغتجين سينج الذي تزوج بالراقصة الإسبانية أنيتا دلجادو، جدتها.

يذكر أن روايات أختر الثلاث قامت بنشرها دار «روكا إديتوريال» الإسبانية.

 

طباعة