طالب بدعم لتنفيذ مشروع متنقل للطيور

الكيبالي مواطن يربـــّــي 2500 زوج حمام

محمد الكيبالي: لدي 40 نوعاً من الحمام من دول أوروبية وإفريقية. من المصدر

يهوى المواطن الشاب محمد جمعة الكيبالي، 25 عاماً، من سكان إمارة رأس الخيمة، تربية طيور الحمام بأنواعه المختلفة، منذ أن كان عمره 10 سنوات، حيث أهدى له أحد أقربائه زوجاً من الحمام وهو صغير ما دفعه الى حب تربية الحمام، إلى أن امتلك أكثر من 2500 زوج من الحمام المستورد من الدول الاوروبية والإفريقية خلال 10 سنوات.

ويقول الكيبالي لـ«الإمارات اليوم»: «اعشق تربية الحمام وتعلمت طريقة التعامل مع انواع الحمام عن طريق قراءة الكتب وتصفح المواقع الالكترونية»، موضحا أن لديه أكثر من 40 نوعاً من الحمام، تتم رعايتها في مزرعة كبيرة، وغرفة في الساحة الخارجية للمنزل يوجد بها نحو 65 قفصاً لتربية ورعاية الحمام.

وأضاف أنه يرغب في تنفيذ مشروع «فايع المتنقل للطيور»، وهو عبارة عن معرض متنقل لعرض جميع انواع الطيور التي يمتلكها، وتابع «احتاج إلى دعم من جهات حكومية، وعلى مستوى الدولة، لتنفيذ المشروع الذي تبلغ كلفته التقديرية نحو 600 ألف درهم».

وأشار إلى أن المعرض المتنقل سيكون عبارة عن خيمة متنقلة، وفق معايير عالمية بها خدمات ترفيهية، «حيث سأقوم بعرض أنواع نادرة وجميلة من الطيور في المعرض الذي سيكون متنقلاً بين جميع إمارات الدولة، على أن يتم نقل المعرض في الطرق العامة، مثل شارع الامارات، وبجانب المراكز التجارية والمهرجانات التسويقية، وعلى شواطئ البحر». وأوضح أن الهدف الاساسي من تنفيذ المشروع تطوير هواية تربية الطيور، والاستفادة من خبرة أشخاص آخرين، وتسويق الحمام تجارياً بهدف بيع أنواع معينة من الطيور، إضافة إلى تعريف الناس الى انواع الطيور واسمائها وموطنها الاصلي وطريقة تربيتها.

وذكر الكيبالي أن المشروع يعد الاول في الدولة، خصوصاً أنه المواطن الوحيد الذي يربي ويملك اكثر من 2500 زوج حمام، من 40 نوعاً، ومن مختلف الاشكال، مشيرا إلى انه يستورد بعض الحمام من المانيا وإفريقيا والتشيك، وباكستان، كما يمتلك انواعاً من الحمام المحلي.

وعبر الكيبالي عن عشقه لتربية الحمام منذ أن كان عمره 10 سنوات، وقال: «كنت امتلك عددا قليلا من الحمام، من نوع زاجل بولهيد، وكشكي، وانواع أخرى، ولم أكن امتلك المال الكافي لشراء المزيد من الحمام والطيور وتربيتها واستيرادها من الخارج».

وأوضح أن «الفرصة الكبيرة جاءت عندما فزت بجائزة ماجد بن محمد الاعلامية عن اخراج فيلم بعنوان (من المسؤول)، وحصلت على مبلغ مالي كبير مكنني من إنشاء مزرعة وغرفة لتربية الحمام، وقمت بشراء أنواع مختلفة وجميلة من الحمام تعرفت الى انواعها عبر المواقع الالكترونية».

وأضاف «بدأت بتربية الحمام في الساحة الداخلية للمنزل، وأنشأت غرفة كبيرة لرعاية الحمام، وتطور المشروع إلى إنشاء مزرعة خاصة لتحضين افراخ الحمام، ورعايتها».

وتابع «حاولت تطوير فكرة المشروع وقمت بافتتاح محل لبيع وعرض حمام الزينة في مدينة رأس الخيمة»، موضحاً أن جميع الزبائن يتواصلون معه عن طريق خدمة «بلاك بيري»، بهدف معرفة انواع الحمام وثمنها وطريقة رعايتها وشرائها.

وذكر أنه يعمل على تطوير المواد الغذائية للطيور والحمام من خلال انتاج خلطة غذائية تسمى خلطة «فايع»، وهي عبارة عن مجموعة من المواد الغذائية ممزوجة في خلطة واحدة تعمل على تغذية الطيور ومنحها النشاط، وتحافظ على صحتها من الأمراض.

طباعة