يقتل ابنته «تطهيراً لشرف العائلة»

وجّه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى في الأردن، أمس، تهمة القتل العمد وجنحة حمل سلاح ناري (مسدس) لرجل أطلق النار على ابنته، بعد ولادتها توأمين داخل مستشفى بلدة دير علا، بدعوى «تطهير شرف العائلة».

وقال مصدر مقرب من التحقيق إن القتيلة تبلغ من العمر 24 عاماً، وهي أرملة تعيش مع عائلتها في منزلها ببلدة دير علا (جنوب غرب)، مشيراً إلى أن والد القتيلة ادعى أثناء التحقيق معه أنه لم يكن على علم بأمر حمل ابنته إلا يوم الحادث. وذكر الأب في إفادته «فوجئت بحمل ابنتي، وهي أرملة منذ أربع سنوات، ومن غضبي أطلقت النار عليها وقتلتها، فما فَعَلَته أمر مشين وعيب». وسلّم الأب نفسه للشرطة بعد ارتكابه الجريمة مع المسدس الذي استخدمه.

وقرر المدعي توقيف الأب على ذمة القضية 15 يوماً، في مركز إصلاح وتأهيل البلقاء، وتم الكشف على الجثة من قبل الطبيب الشرعي وبحضور مدعي عام دير علا، فتبينت إصابتها بعيار ناري في مقدمة الرأس، نتج عنه تهتك الدماغ وكسر في الجمجمة ونزيف حاد أفضى إلى الوفاة.

يذكر أن هذه الجريمة هي الثالثة التي ترتكب بدعوى الدفاع عن الشرف، منذ يونيو الماضي. ويقع في الأردن سنوياً عشرات جرائم القتل تحت دعوى الدفاع عن الشرف، وتشير تقديرات إلى أن المملكة تشهد سنوياً ما بين 20 إلى 25 جريمة من هذا النوع.

طباعة