« هذا محمد » كتـاب عملاق عــــن السيرة النبويــة - الإمارات اليوم

سجّل في موسوعة « غينيس » ويعرض أول أكتوبر المقبل

« هذا محمد » كتـاب عملاق عــــن السيرة النبويــة

محمد العولقي: أهداف المشروع تتمثل في الحاجة إلى نشر الوعي عن الإسلام والمسلمين. تصوير: باتريك كاستيلو

أعلن أول من أمس، عن إطلاق مشروع أكبر كتاب في العالم سجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعنوان «هذا محمد» صلى الله عليه وسلم، للكاتب والعلامة الدكتور عبدالله عبدالعزيز المصلح، الأمين العام لهيئة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في الرياض، وذلك في مؤتمر صحافي عقد في قاعة «الصوان» في فندق برج العرب، بحضور صاحب الفكرة رئيس مجلس إدارة مجموعة مشاهد الدولية محمد سعيد العولقي وفريق عمل المشروع.

يبلغ حجم الكتاب 1600 كيلوغرام، ويحتوي على 420 صفحة، ومن المتوقع أن تبلغ أطواله من أربعة إلى خمسة أمتار ما بين الطول والعرض، ولم يحدد بدقة حيث سيبقى قيد الكتمان، أسوةً بصور الكتاب وعملية إعداده، لحين افتتاح الحدث ضمن حفل مهيب في الأول من أكتوبر المقبل، إيذاناً بانطلاق صدور الكتاب رسمياً ونزوله الأسواق، ضمن فعاليات متنوعة يحضرها أصحاب سمو، وأمراء، ورجال دين وأعمال وغيرهم، وراوحت فترة إنجاز المشروع بين سبعة إلى تسعة أشهر، نسبة للعولقي.

دبي والمشروع

أكد صاحب فكرة مشروع أكبر كتاب في العالم سجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، رئيس مجلس إدارة مجموعة مشاهد الدولية محمد سعيد العولقي، أن اختياره دبي لإطلاق هذا المشروع الضخم، يأتي من «إيماننا بمكانتها الكبيرة التي باتت محط أنظار العالم، لاسيما أنها بنت لنفسها سمة عالمية مميزة، وأصبحت نموذجاً يحتذى في مختلف المجالات». وأهدى العولقي مشروع أول كتاب ثقافي عربي يدخل الموسوعة، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حاكم إمارة أبوظبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

أهداف وخطة

قال العولقي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «أهداف المشروع تتمثل في الحاجة إلى نشر الوعي عن الإسلام والمسلمين، والتركيز على إبراز حياة وشخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ونشر سيرته، من خلال إصدارات عالمية، لذلك سيتم ترجمته إلى أربع لغات عالمية، هذا إلى جانب العمل على لفت انتباه العالم إلى الدين الإسلامي والعمل على توضيح صورته المشرقة، في الوقت الذي تشن فيه وسائل إعلام غربية هجوماً شرساً عليه وعلى المسلمين، إلى درجة وصلت إلى تجاوزات وتطاولات على الرسول الكريم»، فضلاً عن الرغبة في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، إذ سيكون هذا الكتاب أول كتاب ثقافي عربي يدخل الموسوعة، وفقاً للعولقي.

وأوضح العولقي أن الكتاب يتضمن تفاصيل دقيقة عن حياة الرسول الكريم إلى جانب 100 حقيقة علمية من حياته أثبتها العلم الحديث، والتي تتعلق بمجموعة من المجالات كالطب والزراعة والهندسة وغيرها. وأشار إلى أن «فكرة تأسيس وإطلاق هذا المشروع التاريخي الضخم، أكبر كتاب في العالم، نابعة من جهد فردي لم تتبنه حتى هذا الوقت أي جهة، غير القائمين عليه من مجموعة مشاهد الدولية ومقرها دبي، وبتحالف شركة «عواصم» للاستثمار العقاري ومقرها في السعودية، وواجه فريق العمل التحديات التي جابهته بإصرار وعزيمة، إيماناً بأن المستحيل ليس له مكان إلا في أحلام العاجز، إشارة للعولقي.

وأعلن العولقي في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر، عن حفل كبير من المزمع إقامته في الأول من أكتوبر المقبل للإعلان الرسمي عن انطلاق المشروع وموعد وضع الكتاب الأضخم في موقعه المحدد، وأكد العولقي وجود خطة لتسويق المشروع من خلال التعاقد مع أكثر الوكالات المتخصصة في العمل بمجال الإنتاج الإعلامي والتسويق.

وقدم فريق العمل شرحاً وافياً عن فكرة أكبر كتاب في العالم، وأهدافه وذكر المستشار الفني لفريق عمل المشروع حاتم مصطفى، في عناوين رئيسة طرق الإعداد والتنظيم، وصرح بوجود خطة شاملة لتسويق العمل. كما أكد أهمية أن يلقى هذا المشروع الدعم الكافي من كل فئات المجتمع المدني، بهدف إنجاحه وإخراجه للعالم بصورة مشرفة.

طباعة